تدشين النسخة الثالثة لمشروع تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية ببهلا

بهلا ـ أحمد بن ثابت المحروقي:-

أقيم بولاية بهلا الاحتفال بتدشين النسخة الثالثة لمشروع «literacy Project» والذي يهدف لتعزيز مستوى الطلبة في مهارات اللغة الإنجليزية وذلك تحت رعاية المكرم الدكتور محمد بن حمد الشعيلي عضو مجلس الدولة وبحضور عدد من مشايخ وأعيان الولاية. ويأتي المشروع التربوي المجيد والذي تنفذه مدرسة الحبي للتعليم الأساسي للعام الثالث على التوالي وبرعاية مجوهرات الملياس يأتي ضمن المبادرات التربوية التي تهدف لابتكار الحلول التي تساهم في التغلب على العقبات التي تواجه الحقل التعليمي وتسعى لإبراز الطاقات والمواهب لتطوير الأداء ورفع المستوى التعليمي والتحصيلي.
وقال المكرم الدكتور محمد بن حمد الشعيلي: إن هذا المشروع ينعكس بالإيجاب على مستوى طلابنا في دراستهم لمناهج اللغة الانجليزية. ونحن في الحقيقة دائما بحاجة إلى أفكار متميزة وأنشطة متفردة تساهم بالارتقاء بطلابنا وتدفع بمستوياتهم نحو الأفضل دائما، وما شاهدناه في هذا المشروع التربوي يصب في هذا الاتجاه، ولذلك نتوقع نتائج إيجابية وملموسة من هذا المشروع.
كما أشيد بحرص المعلمين والمعلمات على تطوير قدراتهم التدريسية وإمكانياتهم التربوية وعدم التقيد بحدود معينة من الإبداع وبضرورة الإمساك بزمام المبادرة دون الاعتماد فقط على التوجيهات المعتادة في هذا الشأن، وهذا المشروع الذي قامت به المعلمة فاطمة المغدرية هو في الحقيقة من النماذج المشرفة التي تدل على أن المعلم العماني قادر على الإبداع وعلى التطوير من تلقاء نفسه، فشكرا للمعلمة وشكرا لمدرسة الحبي للتعليم الأساسي على هذا العطاء وتمنياتي لهم بمزيد من التقدم والنجاح.
وأوضحت ثريا الهنائية مديرة مدرسة الحبي للتعليم الأساسي بأن المشروع حقق نتائج إيجابية في رفع المستوى التحصيلي للطلبة، ولاقى صدى طيبا وتفاعلا من أولياء أمورهم مما بث روح الحماس وخلق جو التنافس الصحي بين الطلاب، وبالتالي أتى بثمار الجهود، والسعي نحو التجديد وبما يخدم ويرفع من المستوى التحصيلي لطلابها، أما المشرفة التربوية ثريا الشقصية فقالت: فكرة المشروع رائعة ومتميزة، لما تهدف إليه من تحسين مستوى الطلاب في مادة اللغة الإنجليزية، والكتيب الذي يخدم المشروع معد بصورة جيدة ومتسلسلة من حيث درجة صعوبة الأنشطة حيث تبدأ بالأسهل فالأصعب، حيث تبدأ بحفظ الكلمات ومعرفة كيفية نطقها مع دعم صورة لكل كلمة واستخدامها في جمل، كما تتوفر أنشطة متنوعة وسهلة تعين الطالب على استيعاب الكلمات بصورة سريعة ولفترة زمنية أطول، وأفضل ما في ذلك تقييم الطلاب بصورة دورية بعد حفظ كل خمس كلمات، والمشروع يعتبر خطة علاجية واثرائية في نفس الوقت تخدم جميع مستويات الطلاب وتضمنت نشاطا كتابيا يستطيع الطالب من خلاله مراجعة (100) كلمة سبق له دراستها في النسختين الأولى والثانية لهذه المبادرة وتستهدف هذه النسخة طلاب الصف الثاني الأساسي البالغ عددهم 217 طالبا وطالبة، وسيتم تكريم الطلبة المجيدين في نهاية شهر أبريل من العام الحالي.