الجزائر: رئيس حركة مجتمع السلم يتهم «التيار العلماني» بمحاولة السيطرة على الحراك

الجزائر – (د ب أ)- اتهم عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم المحسوبة على التيار الإخواني في الجزائر، ما سماه «التيار العلماني المتطرف»، بمحاولة السيطرة على الحراك الشعبي، مدافعا في نفس الوقت عن لقائه مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وقال مقري، في كلمة له في ملتقى نظمته حركة مجتمع السلم أمس بمدينة قسنطينة شرقي الجزائر «بعض القوى أرادت التفرقة بين الجزائريين، وأنا أحمل التيار العلماني المتطرف المسؤولية، هو يعتقد أن تعقّل بعض القوى يسمح له أن يتوهم باحتكار الحراك». وأضاف «التيار العلماني المتطرف المخترق من عملاء فرنسا والحركة الماسونية أرادا احتكار الحراك، وما زال يريد السيطرة عليه، هناك مواقع إلكترونية ومنظمات تابعة للماسونية يُدفع لها للتأليب على الجزائر». وتابع «التيار العلماني المبيوع موجود في الدولة والمال والأعمال والإدارة والإعلام وعنده نفوذ. فضائحه ظهرت ومازالت تظهر، ولن يتمكن من الضحك على الشعب لأنه يعرفه».
ودافع مقري، عن مشاركته في الحوار الذي دعا إليه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤكدا أن « تبون هو رئيس الجمهورية أبى من أبى وشاء من شاء، وأن الدولة بدون رئيس تعني الفوضى».
واستطرد «سنشارك في الانتخابات، نعارض مثلما نشاء وندخل الحكومة كما نشاء ومن لم يعجبه فليزرع الملح في عينيه، نحن حزب تحكمه المؤسسات ولا أطراف خارجية».
كما دعا إلى جعل عاصمة البلاد ولاية داخلية لحمايتها وتحصينها، مشددا على أن الحراك ليس العاصمة الجزائر وحسب.
وهاجم مقري، نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وحمله مسؤولية تشويه الحياة السياسية ووصولها إلى حالة انهيار وإفلاس، مبرزا أن الحراك يحقق أهدافه عندما يرد الاعتبار للحياة السياسية ولا ينبغي له أن يتآمر على الأحزاب.