أربع مصابين بفيروس كورونا في الكويت والبحرين بينهم سائق طلاب

دبي, 24-2-2020 (أ ف ب) – انتقل فيروس كورونا المستجد إلى الكويت والبحرين اليوم مع الاعلان عن أربع إصابات مؤكّدة لأشخاص عائدين من إيران، بينهم سائق بحريني لتوصيل طلاب ما دفع بالسلطات إلى إغلاق ثلاث مدارس.
ومع بلوغ الفيروس الدولتين الخليجيتين بعدما كان وصل إلى الإمارات أيضا، تراجعت بورصات المنطقة الغنية بالنفط جميعها الاثنين وكان أكبر التراجعات في السعودية بنسبة 2,95 بالمئة.
وقالت وزارة الصحة الكويتية إنّ الفحوصات الأولية التي أجرت لقادمن من مدينة مشد الإيرانية “أسفرت عن وجود ثلاث حالات تحمل نتائج مؤكدة”.
والحالة الأولى لمواطن كوتي بلغ من العمر 53 عاما، والثانية لسعودي (61 عاما)، والثالثة لغير محدد الجنسة (21 عاما). وقالت وزارة الصحة السعودية في بيان إنّ مواطنها “سيبقى في الكويت لحين شفائه”.
وأعلنت وزارة الصحة البحرينية بدورها تسجيل أول إصابة مؤكدة بالفيروس لمواطن بحريني قادم من إيران، “حيث تم الاشتباه بإصابته وظهور أعراض الفيروس عليه وتم نقله فورًا للعلاج والعزل” في مركز صحي.
وقامت السلطات باتخاذ التدابير “الضرورية لمن خالطهم المريض”، حيث تم استدعاء هؤلاء وعددهم غير معروف لتطبيق “إجراءات العزل المعتمدة عليهم”.
وأوضحت الوزارة في وقت لاحق أنّ المصاب سائق لتوصيل طلاب عاد إلى البحرين يوم الخميس الماضي. وقد ظهرت عليه العوارض بعد دخوله للمملكة، وقام بتوصيل عدد من الطلبة يوم الأحد إلى ثلاث مدارس.
وتم فحص الطلاب على أن تغلق المدارس الثلاث لمدة أسبوعين احترازياً.
وفي قطر، ذكرت قناة “الجزيرة” أنّ الخطوط الجوية للإمارة “ستخضع الركاب القادمين من إيران وكوريا الجنوبية للحجر الصحي مدة 14 يوما”.
وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في إيران الى 12، وهي أعلى حصيلة خارج الصين، ما دفع الدول المجاورة الى إغلاق حدودها مع الجمهورية الاسلامية لاحتواء الوباء.
ويسافر آلاف الكويتيين والبحرينيين الشيعة إلى إيران لزيارة أماكن مقدسة، خصوصا في قم ومشهد.
وأعلنت مؤسسة الموانئ الكويتية حظرا على دخول جميع السفن من الجمهورية الاسلامية. كما أوقفت السلطات رحلات الطيران، باستثناء رحلات خاصة بنقل المواطنين المتواجدين في إيران.
وأغلق العراق الذي يدخله ملايين الإيرانيين سنويا لزيارة العتبات الشيعية المقدّسة في كربلاء والنجف، منفذ سفوان الحدودي مع الكويت بطلب من الأخيرة، وفقا لوسائل إعلام عراقية محلية.
وكان العراق أعلن الاسبوع الماضي منع دخول الوافدين الإيرانيين أراضيه، باستثناء الدبلوماسيين.
وإلى جانب الكويت والبحرين، سجّلت الإمارات ظهور 13 إصابة، تم شفاء ثلاث منها، بينما تعود آخر حالتين لزائر ايراني يبلغ من العمر 70 عاما وحالته الصحية غير مستقرة، وزوجته البالغة من العمر 64 عاما.
وظهر الوباء لأول مرة في سوق لبيع الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية في أواخر ديسمبر وانتشر إلى سائر أنحاء الصين وإلى أكثر من 25 دولة ومنطقة حول العالم.
وازدادت حصيلة الوفيات في الصين القارية الاثنين إلى نحو 2600 حالة، جميعها — باستثناء حالة وفاة واحدة — في مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء في وسط البلاد.