السلطان قابوس .. صوت الحكمة المسموع

مواقفه لا تُنسى ودبلوماسيته أخمدت حروبا –

إعداد: حمود المحرزي –
التزم السلام والحياد فسكن قلوب العالم.. وتعامل مع أصعب القضايا والتحديات الإقليمية والدولية فكان أكثر الوسطاء براعة وحكمة في حل النزاعات.. وكل مواقفه السياسية كانت هي الصواب فسطرها التاريخ لتبقى مرجع السياسيين ورجال الدولة.
رحل السلطان قابوس بن سعيد ، طيب الله ثراه ، فحزن العالم وبكى، مخافة الاختلال في هذا العالم الملتهب بالنزاعات والخلافات، فهو صوت العقل والحكمة المسموع. وهو الشخصية المؤثرة والفاعلة في النظام العالمي.
ومنذ البداية سعى السلطان العظيم إلى مد جسور الصداقة مع العالم أجمع بلا استثناء.. ليكون صديق الجميع، وأن تكون لبلده صداقة مع جميع شعوب العالم ، قال يوما « أريد أن أنظر إلى خارطة العالم ولا أجد بلدا لا تربطه صداقة بعمان».

«أريد أن أنظر إلى خارطة العالم ولا أجد بلدا لا تربطه صداقة بعمان» –
من اقوال السلطان قابوس –

عندما كان الشرق الأوسط مضطربا كان السلطان قابوس الأكثر حرصا على الاستقرار والتوازن –

المجتمع الدولي يقدّر عاليا مساهمات السلطان الراحل لتحقيق السلام والوئام –

تدفقات الحزن العالمية الهائلة على رحيله شهادة على قيادته النموذجية وسعيه لمد جسور الصداقة مع الجميع –

كان السلطان قابوس محل تقدير عالمي ونموذجا للقائد الملهم، حظي باحترام الجميع ، له مبادئه ومواقفه الثابتة ، عمل من أجل تعزيز السلام والاستقرار في عُمان وسائر بلدان العالم.. امتاز بدبلوماسيته الهادئة ، وارتكز نهجه على الاستقلالية وعدم الانحياز.
ومع السلطان الراحل تحولت عمان إلى وسيط إقليمي قوي ، أكثر الوسطاء براعة، ويؤكد ذلك دوره في إدارة أكثر الملفات تعقيدا، فقد عمل على رعاية محادثات وقف إطلاق النار خلال الحرب الإيرانية العراقية ، وفي السلطنة جرت المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ، ولأجل إنهاء الصراع زار إيران والتقى بالرئيس الإيراني، وتوج ذلك بالاتفاق النووي التاريخي.. ولجأت إليه العديد من الدول لإنقاذ رعاياها بعد أن علقوا في قبضة دول أخرى كرهائن.
وقبل ذلك فإن السلطان قابوس هو أحد المؤسسين لمنظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكان فاعلا في تعزيز التعاون بأفكاره النيرة، وعلى المستوى العربي فإن السلطان الراحل بقي يدعو إلى وحدة الصف العربي، وساهم في حل الكثير من الخلافات بين الأشقاء سرا وعلانية.
لقد وهب حياته دفاعا عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية .. من فلسطين إلى دول أخرى مزقتها الحروب وعدم الوفاق. قال عنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة « قامة كبيرة وقيادة تاريخية لم تتوان عن خدمة قضايا أمتها حتى آخر لحظة من حياتها». وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة «رحل بعد أن أتم مسيرة الإنجازات والعطاء والبناء معزيا بذلك عمان والأمة العربية والإسلامية».
ولرحيل السلطان ، طيب الله ثراه ، حزن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة حزنا شديدا وقال « فقدت أخا عزيزا ورفيق درب تربطني به علاقة شخصية مميزة سادها الود والمحبة وتقاسمنا الأعباء والمسؤوليات .. مؤكدا أن العالم فقد برحيله أحد رجالاته العظام».
ومن المواقف الجليلة للسلطان قابوس بن سعيد موقفه مع جمهورية مصر العربية الذي بقي محل تقدير لدى الشعب المصري .. ومع رحيله قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مصر وشعبها لا تنسى للسلطان قابوس رحمه الله مواقفه الأخوية والقوية والتي سطرها التاريخ بحروف من نور. مؤكدا أن الأمة العربية فقدت زعيما من أعز الرجال، قائدا حكيما منح عمره لوطنه ولأمته، زعيماً عربياً سيسجل له التاريخ أنه رمز لقوة ووحدة سلطنة عمان على مدار نصف قرن حقق لها المكانة والنهضة والعزة.
ويدين له بالفضل الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية فقد كان كما وصفه « أخا كبيرا وصديقا عزيزا لوالدي الحسين وحليفا للأردن في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية بحكمة وتوازن مستندا إلى مبادئ راسخة».
كما قال العاهل المغربي الملك محمد السادس « فقدت سلطنة عُمان والأمّة العربيّة برحيل السلطان قابوس قائدًا كبيرًا وحكيمًا حقّق لبلده نهضة شاملة أهّلته للاضطلاع بدور فاعل في توطيد جسور التضامن العربي والإسلامي وترسيخ نهج الحوار والسلام والاعتدال».
لقد لعب السلطان الراحل ،طيب الله ثراه، دورا مؤثرا ومتوازنا في العالم، وكانت كلماته تلقى آذاناً صاغية في كل مكان، وبذل جهودا عظيمة في سبيل التفاهم والتسوية في الشرق الأوسط ، ومن هنا اعتبرت القوى العالمية رحيله خسارة كبيرة ليس لعمان وإنما للعالم أجمع .. وقد أشاد دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بحكمة واقتدار السلطان الراحل في التعامل مع أصعب القضايا والتحديات الإقليمية والدولية ، مثمنًا جهوده في دعم مسارات السلام والحوار.. «كان صديقًا حقيقيًا للولايات المتحدة وشريكًا استراتيجيًا لها في المنطقة.. لقد جلب السلام والازدهار إلى بلده وكان صديقًا للجميع. بينما وصفه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بأنه كان قوة مستقرّة في الشرق الأوسط وحليفًا قويا للولايات المتحدة .. وقادت رؤيته عمان إلى دولة حديثة ومزدهرة.
وعبرت جلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية ورئيسة الكومنولث عن حزنها العميق لوفاة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه.
وقالت كان مخلصا للسلطنة وملهما لشعبه وساعيا لتطور بلده، مستذكرة قيادة السلطان قابوس الحكيمة والتزامه بالسلام والتفاهم بين الأمم وبين الأديان، معربة عن امتنانها لكل ما فعله الفقيد الكبير لتعزيز روابط الصداقة بين البلدين الصديقين.
التقاه رئيس وزراء المملكة المتحدة بوريس جونسون يوما فكان مسرورا بتلك المقابلة وقال «زعيم حكيم ومحترم بشكل استثنائي.. أدهشني التزامه بالسلام والتفاهم بين الأمم وبين الأديان ، إنه يترك إرثًا عميقًا ، ليس فقط في عُمان ولكن في جميع أنحاء المنطقة أيضًا».
وأضاف «سيتم تذكره لإخلاصه في تطوير عُمان لتصبح أمة مستقرة ومزدهرة ، وكأب للأمة الذي سعى لتحسين حياة الشعب العُماني» .
وأشاد الرئيس الدكتور فرانك فالتر شتاينماير رئيـس جمهورية ألمانيا الاتحادية أشاد ببعد رؤية السلطان قابوس بن سعيد – رحمه الله – والتي مكنته من قيادة السلطنة عبر عقود عديدة بنجاح.. مذكرًا بالجهود الجليلة التي بذلها السلطان الراحل في سبيل التفاهم والتسوية في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، وأن كلمات السلطان قابوس لاقت آذاناً صاغية في كل مكان.. مضيفا أن جمهورية ألمانيا الاتحادية فقدت بوفاته صديقًا عزيزًا كان يقدّر منجزاتها وثقافتها تقديرًا عاليًا، وأنها ستحتفظ بذكراه بكل شرف وإجلال.
ووصفت الدكتورة أنجيلا ميركل مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – بأنه رجل دولة تميز ببعد نظر، وكرس جهده بشكل مميز من أجل تنمية بلده، وسيظل باقيًا في الذاكرة بصفته صوت العقل والحكمة.
كما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السلطان قابوس بن سعيد بالحاكم المحترم الذي يُستمع إليه، وكانت لديه رؤية تاريخية وشعور خاص بعظمة شعبه وبلده، الأمر الذي مكنه من تحديثه مع الإبقاء على تقاليده وقيمه ، وبرحيله فقد الشعب العُماني رجلا حكيمًا تمتع بدرجة عالية من الثقافة. ورغم ارتباط السلطان العميق بجذوره العُمانية إلا أنه بقي منفتحًا على العالم، وخاصة الجمهورية الفرنسية التي كان يعرفها جيدًا.
وأشاد ماكرون بحكمة وشجاعة السلطان قابوس في زمن الاضطرابات الكبرى والعمل بلا كلل لحل النـزاعات الإقليمية، ودعوته المستمرة للسلام والتسامح المتبادل متحليا بالصبر والعزم والوضوح. وذهب إلى أبعد من ذلك حين قال إن الجمهورية الفرنسية كانت دائمًا تعتمد على دعم ولطف السلطان الراحل خصوصا عندما كان بعض مواطنيها يواجهون صعوبات في البلدان المجاورة للسلطنة، مشيرًا إلى أنه ممتن له إلى أبعد الحدود.
وعلق الرئيس سيرجيو ماتاريلا رئيس الجمهورية الإيطالية بأن السلطان قابوس حوّل عمان إلى بلد حديث ومتطور، وفتحها أمام العالم وأدرجها في أكثر المحافل الدولية الثقافية والفنية المرموقة طوال فترة حكمه، وبذل قصارى جهده لتشجيع التكامل الإقليمي، وبحكمة السلطان قابوس وبُعد نظره وعزيمته جعل السلطنة فاعلاً أساسيًا في ضمان الاستقرار في الخليج وفي الجوار.
وقال الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنـزويلا: العالم فقد صاحب الحكمة والعطاء وداعم السلام والاستقرار، ورحيل السلطان قابوس يمثل خسارة ليس لعُمان وحسب بل للمجتمع الدولي الذي يقدر عاليًا المساهمات التي قدمها والأدوار التي بذلها لتحقيق السلام والوئام في العالمين الإسلامي والدولي وعمله الدؤوب على اتزان المواقف بين دول العالم .مؤكدًا أن إرث السلطان الراحل سيبقى مثالا للعالم على الدوام . كما علق كـلاوس يوهانيس رئيس رومـانـيــا بأن شخصية السلطان قابوس ستبقى في ذاكرة الجميع بفضل حكمته ومساهمته في تطوير السلطنة وحفاظه على المناخ الأمني والاستقرار في المنطقة الذي أرساه عن طريق إقامة العلاقات الودية مع جميع البلدان في المنطقة ومن أجل دوره الوسيط الموثوق والمبتكر الذي كان يقوم به في السياق الدولي.
ومع وفاة السلطان قابوس حزن إمبراطور اليابان نارو هيتو ، مستذكرًا لقاءه معه أثناء زيارته للسلطنة عام 1994م، والحفاوة البالغة التي حظي بها.
وقال شينـزو آبي رئيس وزراء اليابان إن السلطان قابوس تمكن منذ توليه مقاليد السلطة من بناء أمة تجمع بين الحفاظ على العادات والتقاليد والحداثة، وساهم في تحقيق التنمية المستدامة للسلطنة، كما ساهم بشكل كبير في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وكان بمثابة القائد الذي نال احترام العالم بأسره.
وقال « كان زعيماً عظيماً يتمتع بالحكمة ونفاذ البصيرة، ورحيله يمثل خسارة كبيرة ليس فقط للشعب العماني بل للمجتمع الدولي برمته أيضاً «.
وأكد الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية أن السلطان قابوس بن سعيد – عليه رحمة الله- كان قائداً حكيماً وقدّم مساهمات مهمة في دفع التنمية وبناء بلاده، مشيدًا بدوره في الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والخليج.
وقال إن السلطان الراحل كان صديقا قديما للشعب الصيني حيث ساهم بإيجابية في دفع علاقات الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية الصين الشعبية والسلطنة إلى الأمام وتعزيز التعاون العملي بين البلدين في مختلف المجالات وترسيخ الصداقة بين شعبي البلدين، مؤكداً اعتزاز الحكومة والشعب الصيني بهذه الصداقة.
ووصف لي هسين لونج رئيس وزراء جمهورية سنغافورة السلطان قابوس بأنه مهندس التنمية والسلام ، مشيرًا إلى أن ما تتمتع به السلطنة من مكانة مرموقة وتنمية مستدامة هي هدية الفقيد الكبير لشعبه والعالم ، مستذكرًا جهود واهتمام
السلطان الراحل التي بذلها لإصلاح الداخل العماني وتنميته ورفعة مواطنيه وازدهارهم.
وقال : كان رجل دولة ، وهذا ما يتفق عليه جميع القادة حول العالم، وحينما كان العالم ومنطقة الشرق الأوسط مضطرباً كان السلطان قابوس الأكثر حرصاً على الاستقرار وعلى التوازن وكان صوت الحكمة المسموع صداه، مشيدًا بحرص السلطان الراحل الدائم على استغلال جهود السلام وتعزيز الحوار المشترك والتواصل درءا للفتن.
واعتبر رئيس وزراء فيجي فرانك بينيماراما تدفقات الحزن العالمية الهائلة على وفاة السلطان قابوس شهادة على قيادته النموذجية التي سعت دومًا إلى مد جسور الصداقة القوية مع العالم أجمع».
وقال: إن المجتمع الدولي فقد أحد أبطال السلام العظماء الذي أكد دومًا التزامه الثابت بعالم خالٍ من العنف على مدى فترة حكمه.
ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه- بأنه كان رجلا سياسيًا ذا حكمة ودراية وكان له الدور الفاعل في استتباب السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن الفقيد الكبير قام خلال خمسة عقود بالكثير من الأعمال التي أدت إلى رخاء وازدهار شعبه ودولته. وأن الثقة المتبادلة بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أسسها السلطان الراحل قامت على مبادئ المودة والإخاء بين البلدين الصديقين وقدم نموذجًا للعلاقات الجيدة بين دول الجوار.
لقد بقي السلطان قابوس داعما للسلام داعيا إلى الوفاق ورأب الصدع بين الفرقاء دون ان يشعر به غيرهم، ولعب أدوارا جليلة من أجل لم الشمل والاستقرار، وقد أشاد فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني بمواقف السلطان الراحل النبيلة في مختلف قضايا الأمة والعالم والتي تجسدت في حرصه على استمرارية نهج السلطنة في دعم جهود السلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. مشيدًا بعهد السلطان قابوس الذي تحولت فيه السلطنة إلى واحة سلام أسهمت في لعب أدوار جليلة للتوفيق بين الإخوة في الوطن الواحد وحل الخلافات العربية ـ العربية ، مستذكرًا وشاكرًا جهود ونبل مساعي السلطان الراحل في الشأن الليبي.
وقال عنه الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية : إن السلطان قابوس – طيب الله ثراه – ترك عُمان بلدًا ناهضًا ومستقرًا ينعم شعبه بالأمن والرخاء، وبرحيله تكون السلطنة والأمة العربية والإسلامية قد فقدت قائدًا حكيمًا وهامة تاريخية عظيمة وشجاعة.
وأشار الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان إلى أن السلطان قابوس كان قائداً عظيماً اتسم بالحكمة وسداد الرأي والاعتدال، وداعياً إلى الحوار من أجل السلام.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الأمتين العربية والإسلامية فقدتا قائدا وزعيما من خيرة رجالاتها، كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا أمتنا بحكمة واتزان.. فيما أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بـحياة ومسيرة السلطان قابوس، والنهضة الشاملة التي قام بها في السلطنة، وقيادته السياسية الحكيمة عربياً وإسلامياً ودولياً، ودوره في الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة، والوقوف مع نضال الشعب الفلسطيني المشروع لانتزاع حقوقه وتحرير أرضه وتحقيق استقلاله. ووصف الرئيس الدكتور عارف علوي رئيس جمهورية باكستان الإسلامية السلطان قابوس بن سعيد بالشخصية الفـذة في هذا العصر، والتي كان لرؤيته الدور الفاعل والرئيسي في تطور السلطنة كدولة عصرية، مشيدًا بالتزام السلطان الراحل بالمثل العليا في تعزيز الجهود من أجل السلام والازدهار العالميين، مؤكدًا أن مساهمته في تعزيز العلاقات العُمانية الباكستانية ستظل خالدة في الأذهان وعبر الأزمان.
ويضيف عمران خان رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية أن رؤية الفقيد الراحل كانت هي الدعامة التي بنت عُمان كدولة عصرية نابضة بالحياة. وأن السلطنة فقدت قائدًا محبوبًا، وفقدت جمهورية باكستان أيضا صديقًا قريبًا وموثوقًا به.
وفي الهند قال ناريندرا مودي رئيس الوزراء: «أشعر بالحزن العميق لوفاة السلطان قابوس بن سعيد .. لقد كان قائدا ورجل دولة يتمتع برؤية ثاقبة، حوّل بها عمان إلى دولة حديثة ومزدهرة، وكان منارة للسلام لمنطقتنا والعالم.
كان السلطان قابوس صديقًا حقيقيًا للهند، وأثمرت قيادته الحكيمة لتطوير شراكة استراتيجية حيوية بين الهند وسلطنة عمان. سأعتز دائمًا بالعلاقة الأخوية الطيبة التي حظيت بها مع السلطان قابوس.
وأشاد معالي أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بحكمة السلطان الراحل.. إنه رمز الحكمة وقامة عالية جلبت السلام للمنطقة وساهم أكثر من أي شخص آخر من أجل أن يُحترم السلام وترك أثرًا عميقًا في كل من عرفوه.