تعليمية الداخلية تستعد للأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا

مزمع تنفيذه خلال الفترة من 8 إلى 12 من شهر مارس المقبل
أحمد الكندي
نزوى في 16 فبراير/ عقدت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية الاجتماع الأول للجان وفرق الإعداد والتنفيذ للأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM 2020، والذي يأتي هذا العام تحت شعار (بيئتنا المستدامة)، والمزمع تنفيذه خلال الفترة من 8 إلى 12 من شهر مارس المقبل.
تناول الاجتماع الذي ترأسه الدكتور أفلح بن أحمد الكندي المدير العام، وعقد في القاعة الكبرى بمبنى ديوان عام المديرية الخطة التنفيذية للأسبوع، والخطة المالية، وما سيتضمنه الأسبوع من مشاركات للمدارس والقطاع الخاص، حيث تم خلال الاجتماع عرض أوراق عمل قدمها كل من ناصر العبدلي وخالد الحضرمي من قسم الابتكار والأولمبياد العلمي بالمديرية تناولوا فيها الدليل الاسترشادي المعتمد للنسخة الثانية من الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا، كما تضمنت أوراق العمل الأهداف التي من أجلها يتم تنفيذ الأسبوع، والتي من بينها: زيادة الوعي بالعلوم والتقنية، وتعزيز اتجاهات الطلبة نحو العلوم، ومواكبة التوجهات العالمية القائمة على نشر العلوم، وتبسيط العلوم ونشر الثقافة العلمية بين كافة فئات المجتمع.
كما تناول الاجتماع مقترحات المواقع المزمع تنفيذ الفعالية فيها، حيث أن الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا يتم تنفيذه في عدة مواقع كالمدارس، والكليات، والجامعات، والمراكز التجارية، والحدائق العامة، وغيرها من الأماكن التي يسهل على الزوار ارتيادها. ويأتي الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM 2020 تحت شعار (بيئتنا المستدامة) وذلك انطلاقا من كون البيئة مصدراً لجميع الموارد، ويعمل الانسان على تسخير كل تلك الموارد واستغلالها، كما يأتي اختيار هذا الشعار لكون هذا العام 2020 هو السنة الدولية للصحة النباتيةIYPH، والذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر من العام 2018م. وسيتناول الأسبوع الوطني للعلوم والتكنولوجيا هذا العام عدة مجالات أبرزها تكنولوجيا الإنتاج الزراعي، والتنوع الاحيائي، والطرق الحديثة للتعامل مع النفايات، والبيئة البحرية وكيفية التعامل مع ثروتها، وطرق التعامل مع الآفات الزراعية، وسلامة الغذاء وجودته، والتغيرات المناخية، والممارسات السلبية نحو البيئة، وعلوم التربة وطبقات الأرض، واستدامة الموارد المائية، والتلوث البيئي، والتصحر، حيث سيتضمن الأسبوع حلقات عمل تفاعلية، ومحاضرات علمية، ومسابقات علمية، والسينما العلمية، وتطبيق برتوكول برنامج جلوب، ومختبرات العلوم الخارجية والرحلات، والاستكشاف العلمي.