مقتل 7 عسكريين بقصف صاروخي إسرائيلي في دمشق والدفاعات السورية تتصدى له

الجيش السوري يتقدم ويستعيد 74 منطقة في ريفي حلب –

دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات –
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 4 ضباط إيرانيين و 3 من عناصر القوات السورية الحكومية ، بينهم ضابطان على الأقل، في قصف إسرائيل استهدف منطقة مطار دمشق قبيل منتصف الليلة قبل الماضية وجرى الاستهداف.
وقد تصدت الدفاعات الجوية السورية، للاعتداء الإسرائيلي في سماء العاصمة دمشق ومحيطها. وأفاد مصدر عسكري أن عددا من الصواريخ الإسرائيلية أطلقت من فوق الجولان المحتل ومنطقة صور بلبنان، فيما تولت الدفاعات الجوية السورية التصدي لها.
وتابع المصدر أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت عددا من الصواريخ المعادية قبل الوصول الى هدفها، مضيفا أن العدوان الإسرائيلي استهدف منطقة جنوب مطار دمشق الدولي ومنطقة الغسولة بريف دمشق.
وأضاف المصدر لصحيفة عُمان أن محاولات العدوان الإسرائيلي باتت مكشوفة وأن جاهزية قواتنا كاملة للتصدي لأي عدوان وأن مثل هذه الاعتداءات المتكررة لن تثني جيشنا السوري البطل عن مواصلة عملياته العسكرية من أجل دحر الإرهاب من كامل أراضيه ومتابعة التقدم الذي تقوم به وحداتنا على جبهات إدلب وحلب. يذكر أن محيط العاصمة السورية كان قد تعرض لغارات جوية إسرائيلية الأسبوع الماضي.
وكان المرصد،الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ، قد رصد في السادس من الشهر الحالي، قصفا إسرائيليا لمواقع القوات السورية الحكومية في اللواء91 التابع للفرقة الأولى في محيط الكسوة، واللواء 75 في محيط المقيلبية غرب دمشق، ومواقع في منطقة جسر بغداد على طريق دمشق – حمص، والمطار الزراعي جنوب ازرع في محافظة درعا، قتل خلاله 23 شخصاً، جراء القصف على مواقع تحوي بطاريات دفاع جوي بمحيط دمشق.
على صعيد آخر واصلت وحدات الجيش السوري تقدمها في ريف حلب الغربي وأفاد مصدر ميداني لعُمان أن اشتباكات عنيفة ما زالت تدور مع إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في عدة محاور ومحيط بلدة أورم الكبرى ومنطقة الرضوان، من الريف الغربي لحلب، بعد أن تم السيطرة على بلدة أورم الصغرى ومنطقة ريف المهندسين الثانية ومنطقة دوار الصومعة والفوج 46، لتقترب من مدينة الأتارب بنحو 3 كم، وستتابع تقدمها دون هوادة بعد ان حررت قرية كفرجوم ومنطقتي جمعية المهندسين الأولى والثانية موسعة بذلك نطاق سيطرتها في الجهة الغربية لطريق حلب دمشق الدولية.فيما يقوم الطيران الحربي بقصف مواقع المسلحين على محاور الاشتباكات في ريف حلب الغربي.
وبهذا التقدم تكون وحدات الجيش السوري قد سيطرت على 74 منطقة في ريفي حلب الجنوبي والغربي، وهي: (خان طومان ومستودعات خان طومان والخالدية ورجم وتلول حزمر وخربة خرص وتل الزيتون والراشدين الخامسة ومعراتا وزمار وجزرايا وعثمانية كبيرة وطلافح وتل تباريز ومحارم وخواري والقلعجية وخلصة وزيتان وبرنة والحوير وأباد وإعجاز والشيخ أحمد وتل كراتين ومزرعة الظاهرية والعاصرية ومكحلة ورسم الورد وأم عتبة وجب الكاس ورسم العيس ورسم صهريج وبانص والعيس وتل العيس والكسيبية والبوابية والطلحية وتل حدية والايكاردا والصالحية والبرقوم وكماري والزربة والكلارية وكفرحلب والقناطر وخربة جزرايا وميزناز والراشدين الرابعة وحي زيد وأبو شليم وتل كليرية وخان العسل وأربيخ وعرادة والشيخ علي وأرناز والمغير وريف المهندسين الأول وكفر جوم وزهرة المدائن والشاميكو وريف المهندسين الثاني ومنطقة دوار الصومعة وأورم الصغرى والفوج 46)، ومواقع ونقاط وقرى أخرى في المنطقة حسب المرصد السوري المعارض.
وفي المقابل، تواصل القوات التركية حشد قواتها في مناطق خفض التصعيد ومناطق أخرى، حيث تم استقدام رتل عسكري جديد نحو الأراضي السورية، حيث دخل الرتل التركي المؤلف من نحو 100 شاحنة وآلية عسكرية بعد منتصف الليلة قبل الماضية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمال مدينة إدلب.
من جهة أخرى، كشف مجلس الطبقة العسكري التابع لـ «قوات سوريا الديمقراطية»، عن اجتماع سري مغلق جرى في مطار الطبقة العسكري، بين قياديين منه وضباط من الجيش السوري لمناقشة آخر التطورات في المنطقة.
وأوضح في تصريح لوكالة «ستيب الإخبارية» أن قياديي المجلس العسكري التابع لقوات «قسد» طالبوا ضباط الجيش السوري بتعزيز تواجد قواتهم في مناطق خط التماس مع الجيش التركي وما يسمى الجيش الوطني و»فصائل المعارضة المدعومة تركيا» بريف الرقة الشمالي بشكل عام ومحيط منطقة عين عيسى والطريق الدولي بشكل خاص.
وأشار المجلس إلى أن ضباطا من قوات الجيش السوري، أكدوا أنهم سوف يسعون إلى إرسال المزيد من العناصر والعتاد العسكري إلى مناطق ريف الرقة الشمالي خلال الفترة المقبلة.
على صعيد آخر، قال مراسل وكالة «ستيب الإخبارية» في الرقة وريفها، إن مجلس الرقة العسكري أرسل في وقت سابق من يوم امس، تعزيزات عسكرية إلى محيط منطقة عين عيسى شمال الرقة، لافتا إلى أن سماء مدينة تل أبيض وناحية سلوك، تشهد تحليقا مكثفا لطيران الاستطلاع التابع للجيش التركي.