3 مـواجـهـات تشـعل فتـيـل المـنـافـسـة في ختام الأسبوع التاسع عشر لدوري عمانتل.. اليوم

كتب :فيصل السعيدي –

تستكمل مساء اليوم مباريات الأسبوع التاسع عشر من منافسات مسابقة دوري عمانتل لكرة القدم للموسم الكروي الرياضي الحالي ٢٠١٩ /‏‏ ٢٠٢٠ م بإجراء 3 مواجهات ساخنة من المتوقع أن تشعل فتيل المنافسة على خطف المراكز الأمامية المتقدمة في سلم جدول الترتيب، حيث يستقبل ظفار ضيفه النهضة في الساعة الخامسة وأربعين دقيقة بمجمع صلالة الرياضي، ويحل السويق ضيفا ثقيلا على السيب المتصدر في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة باستاد السيب الرياضي، وفي التوقيت ذاته يستقبل صحار ضيفه الرستاق بمجمع صحار الرياضي.
السويق يسعى لفرملة السيب المتصدر، حيث
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى استاد السيب الرياضي، مسرح المواجهة المرتقبة ما بين السويق ومضيفه السيب، ويتوقع أن تكون المواجهة عامرة بتفاصيل الفرجة والإثارة والندية والتشويق الكروي المنقطع النظير.
ويدخل السيب حسابات المواجهة بوازع الحفاظ على صدارته لجدول الترتيب، حيث يتصدر مسابقة دوري عمانتل في الموسم الكروي الحالي برصيد 41 نقطة عقب مضت 18 جولة آنفة بالتمام والكمال ويرغب أكثر في الابتعاد بالصدارة وإضافة السويق إلى قائمة ضحاياه الطويلة في المسابقة.
هاجس تعزيز الصدارة يراود السيب الذي ما زال يحكم قبضته على الصدارة بفارق ٣ نقاط عن ملاحقه المباشر ظفار صاحب مركز الوصافة برصيد 38 نقطة.

ويتسلح السيب بمعنويات الفوز الثاني عشر الذي كان قد حققه على حساب بهلا في الجولة السابقة حينما انتصر عليه بثنائية نظيفة مما يجعله يدخل حسابات مواجهة السويق برغبات تحقيق الفوز الثالث عشر له في مسابقة الدوري هذا الموسم والتشبث بالصدارة المحاطة بتهديدات المطارد المباشر وحامل اللقب ظفار.
ويعد السيب أكثر فرق الدوري تحقيقا لعدد الانتصارات بواقع حصده 12 انتصارا كما يعد أقوى خط هجوم على الإطلاق في دورينا هذا الموسم بإحرازه 29 هدفا ويعتبر ثاني أقوى خط دفاع في المسابقة باستقباله 10 أهداف فقط.
من جهته يدخل السويق لقاء اليوم بنوايا تحقيق فوزه السابع في مسابقة الدوري هذا الموسم ويحتل المركز العاشر في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة جمعها من ٦ انتصارات و3 تعادلات وتعرض لـ 8 هزائم كان آخرها أمام ظفار في الجولة الماضية بثلاثية نظيفة.

النهضة يتحدى جبروت ظفار

يأمل ظفار في الاستفادة المطلقة من عاملي الأرض والجمهور، حينما يستضيف مساء اليوم نادي النهضة على أرضية مجمع صلالة الرياضي في رسم الجولة التاسعة عشرة من مسابقة دوري عمانتل ويحتل ظفار مركز الوصيف في جدول الترتيب برصيد 38 نقطة متخلفا بفارق 3 نقاط فقط عن السيب متصدر المسابقة ويبحث هذا المساء عن تحقيق فوزه الثاني عشر في المسابقة بهدف تشديد الضغط على السيب المتصدر.
وكان ظفار قد ألحق هزيمة قاسية بالسويق في الجولة الماضية بلغ قوامها ثلاثية نظيفة مكنته من الحفاظ على مركزه الثاني في سلم جدول الترتيب رافعا رصيده إلى 38 نقطة وستكون الفرصة مواتية في لقاء اليوم من أجل مضاعفة غلة النقاط واستمرارية العزف على نغمة الانتصارات.
من جهته يبحث النهضة عن العودة إلى مربع الانتصارات عقب سقوطه غير متوقع على أرضية ميدانه إثر هزيمته الثقيلة أمام صحار في الجولة السابقة بثلاثة أهداف مقابل هدف والتي جمدت رصيده عند 25 نقطة في المركز الخامس بجدول الترتيب العام متعرضا لهزيمته السادسة في مسابقة الدوري هذا الموسم مقابل فوزه في 7 مباريات وتعادله في 4 مباريات.
ويعي النهضة جيدا مخاطر التعثر مجددا وما قد يخلفه من أعباء وتبعات وتداعيات وتراكمات لا تحمد عقباها لذلك سيحرص بقيادة مدربه الوطني محسن درويش على استعادة نغمة الفوز في لقاء اليوم درءا لجميع المخاطر المحتملة.
ويبحث النهضة هذا المساء عن العودة إلى سكة الانتصارات وتحقيق فوزه الثامن في مسابقة الدوري هذا الموسم من بوابة ظفار حامل اللقب في الموسم الماضي ووصيف جدول ترتيب المسابقة في الموسم الحالي.
ويهدف النهضة جديا لبلوغ النقطة الثامنة والعشرين من أجل تضييق الخناق على بهلا صاحب المركز الرابع ولما لا انتزاع هذا المركز من أنياب بهلا العنيد في هذه الجولة.
صحار والرستاق ينصبان شباك الانتصار

يدخل صحار المنتشي حسابات مواجهته المنتظرة مع الرستاق مساء اليوم بدافع تحقيق فوزه الثامن في مسابقة الدوري هذا الموسم واستطاع أن يقفز إلى المركز السادس في سلم جدول الترتيب برصيد 24 نقطة عقب فوزه على حساب مضيفه النهضة في الأسبوع الفائت بثلاثة أهداف مقابل هدف واضعا بذلك حدا لمعاناته من دوامة السقوط في فخ النتائج السلبية المتتالية والتي أدت مؤخرا إلى الإطاحة برأس المدرب الوطني أحمد الكمشكي وتعيين المدرب الروماني باكيو خلفا له.
وكان صحار قد عانى من عشوائية وتخبط في الأداء وتذبذب وترنح في النتائج إبان فترة الكمشكي ما حدا بإدارة النادي لاتخاذ قرار إقالته نظرا لسوء النتائج وانحدار مستويات الفريق إذ أن الفريق ينشد الاستقرار الفني وتحسين الصورة لمصالحة جماهيره التي سئمت وتضجرت من سلسلة النتائج السلبية خلال الفترات الماضية.
وبات صحار يهدف جديا لتحقيق فوزه الثامن في مسابقة الدوري هذا الموسم من بوابة ضيفه الرستاق مساء اليوم متطلعا إلى الاستفادة القصوى من عاملي الأرض والجمهور لصنع الفارق على مستوى الأداء والنتيجة على حد سواء.
من جانبه يدخل الرستاق حسابات المواجهة بروح متجددة ومغايرة رفقة مدربه الوطني عيسى الغافري عقب إقالة المدرب السابق للفريق حمد العزاني من منصبه بسبب سوء النتائج. ويحتل الرستاق المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 22 نقطة من 5 انتصارات و7 تعادلات و6 هزائم وسجل 18 هدفا واستقبل 15 هدفا ويسعى اليوم لاستعادة نغمة الانتصارات وتحقيق فوزه السادس في المسابقة بحثا عن رفع غلة الرصيد إلى 25 نقطة والاقتراب أكثر من مراكز وسط الترتيب وإنهاء أزمة معاناة التراجع المستمر في الأداء والنتائج.
وكان الرستاق قد تعرض لهزيمته السادس هذا الموسم نتيجة سقوطه أمام نادي عمان في الجولة السابقة بهدف دون رد ليتجمد رصيده عند سابقه 22 نقطة وحل وقع هذه الهزيمة الصادمة كالصاعقة على مجلس إدارة النادي، حيث سارعت في إقالة المدرب حمد العزاني وتعيين المدرب الجديد عيسى الغافري خلفا له بهدف تحسين النتائج وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي ومساره الصحيح.
وتسببت الهزيمة أمام نادي عمان في حرمان الرستاق من التقدم أكثر في جدول الترتيب ولكن لا يزال الدوري طويلا واحتمال العودة إلى المنافسة من بعيد قائمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

الأطقم التحكيمية

وزعت لجنة الحكام باتحاد الكرة الأطقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباريات ختام الجولة التاسعة عشرة من منافسات مسابقة دوري عمانتل لكرة القدم للموسم الكروي الرياضي الحالي 2019 /‏‏‏ 2020 م، حيث أسندت إدارة لقاء ظفار والنهضة إلى الحكم نايف البلوشي ويعاونه على الخطوط كل من: عبدالله الشماخي حكما مساعدا أول وإبراهيم الشرقي حكما مساعدا ثانيا والوليد الصبحي حكما رابعا وحسن العجمي مقيما للحكام، بينما أسندت إدارة مواجهة السيب والسويق إلى الحكم خالد الشيدي ويساعده على الخطوط كل من : رشاد الحكماني حكما مساعدا أول وناصر أمبوسعيدي حكما مساعدا ثانيا ومحمد المانعي حكما رابعا وإبراهيم الحوسني مقيما للحكام، فيما أوكلت إدارة لقاء صحار والرستاق إلى الحكم ماجد الحاتمي ويساعده على الخطوط كل من : محمد الغزالي حكما مساعدا أول وأحمد الهلالي حكما مساعدا ثانيا وأحمد السعدي حكما رابعا وعلي الحوسني مقيما للحكام.