وفاة امرأة وإصابة 4 في تجدد المعارك ودي مايو يتوجه للقاء حفتر

ليبيا تغلق مطار معيتيقة بعد تعرضه لقصف صاروخي –
طرابلس – روما -(وكالات ) – قالت سلطات مطار معيتيقة إن المطار، وهو الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس، أُغلق امس بعد تعرضه لقصف صاروخي أثار فزع المسافرين.
ولم تتوفر بعد المزيد من التفاصيل، ولم يتضح إن كان أي من المقذوفات قد أصاب منشآت أو مدارج المطار ذاته الذي يقع على الأطراف الشرقية للعاصمة.
وأصبح معيتيقة المطار الوحيد للرحلات المحلية والدولية في منطقة شمال غرب ليبيا التي تشمل العاصمة بعد تدمير مطار طرابلس الدولي جنوب المدينة في 2014 في معارك بين كتائب مسلحة متناحرة.
وتعرض مطار معيتيقة لقصف صاروخي عدة مرات خلال السنوات الماضية مع انزلاق ليبيا لفوضى مسلحة بعد الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.
وقال مصدر بوزارة الصحة لرويترز امس إن قذائف مدفعية سقطت على وسط العاصمة الليبية مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة أربعة أشخاص، وتحاول قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) السيطرة على العاصمة طرابلس منذ ما يقرب من عام.
وشن الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، في أبريل الماضي هجوما على طرابلس في محاولة لانتزاع السيطرة عليها من الحكومة المعترف بها دوليا، ولم تسفر الجهود الدولية لوقف الصراع عن نتائج تذكر.
وسمع شهود دوي انفجار صواريخ في منطقة مشروع الهضبة الزراعية على بعد حوالي ثلاثين كلم جنوب وسط العاصمة.
وسقطت صواريخ أخرى في أحياء سكنية اسفرت عن مقتل امرأة واصابة أربعة مدنيين آخرين، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق امين الهاشمي. وردا على سؤال لفرانس برس، اكد المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق مصطفى المجعي اندلاع معارك في المنطقة المذكورة، متهما قوات حفتر بأنها انتهكت مجددا الهدنة الهشة التي اعلنت في 12 يناير.
وقال إن قوات «حفتر حاولت التقدم في منطقة مشروع الهضبة لكن قواتنا صدت الهجوم».
ورغم الهدنة، تسجل معارك متقطعة يوميا قرب طرابلس مع استمرار دخول الأسلحة للبلاد.
وتبنى مجلس الامن الدولي الاربعاء، للمرة الاولى منذ بدأت قوات حفتر هجومها على طرابلس بداية ابريل، قرارا يطالب بـ«وقف دائم لإطلاق النار» استكمالا للهدنة التي اعلنت في يناير.
وطالب القرار بمواصلة المفاوضات في اطار اللجنة العسكرية المشتركة التي شكلت في يناير وتضم ممثلين لطرفي النزاع، سعيا الى «وقف دائم لإطلاق النار» يشمل آلية مراقبة وفصلا للقوات واجراءات لبناء الثقة.
وعقدت اللجنة سلسلة اجتماعات في جنيف انهتها السبت الماضي من دون ان تتوصل الى اتفاق، واقترحت الامم المتحدة استئناف المحادثات اعتبارا من 18 فبراير. وأسفرت المواجهات حول طرابلس عن مقتل اكثر من الف شخص ونزوح نحو 140 الفا آخرين، وفق الامم المتحدة.
من جهة اخرى توجه وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، امس ، إلى مدينة بنغازي في شرق ليبيا، للقاء المشير خليفة حفتر، قائد ما يسمى بـ «الجيش الوطني الليبي».
وتأتي المحادثات بعد يوم من اجتماع دي مايو في طرابلس، مع الخصم الابرز لحفتر، فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.