تراجع أسهم أوروبا.. وأسهم طوكيو تترنح

(رويترز): تراجعت الأسهم الأوروبية أمس من مستويات قياسية مرتفعة إذ فاجأ ارتفاع في عدد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس التاجي في الصين المستثمرين الذين كانوا يأملون في أن يكون انتشاره قد بلغ مداه. ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمائة. وكان المؤشر وصل إلى مستويات جديدة مرتفعة في الجلستين السابقتين بفعل تفاؤل إزاء ما كان يبدو أنه تراجع في حالات العدوى الجديدة بالصين.
لكن قفزة في عدد الإصابات الجديدة بعدما طبقت الصين أسلوب تشخيص جديدا وزيادة قياسية في الوفيات تسببا سريعا في انحسار شهية المخاطرة. وهبطت أسهم القطاعات الأوروبية الأكثر انكشافًا على الصين مثل قطاعي الموارد الأساسية والسيارات اللذين تراجعا 0.9 بالمائة و1.1 بالمائة على الترتيب.
وترنحت الأسهم اليابانية أمس، حيث أوقدت قفزة حادة في حصيلة وفيات الفيروس التاجي بواعث قلق من أن الوباء قد يتفاقم قبل أن تتم السيطرة عليه. وتراجع المؤشر نيكي القياسي 0.14 بالمائة إلى 23827.73 نقطة، في حين نزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.34 بالمائة ليسجل 1713.08 نقطة. وارتفع الين الذي يعد ملاذًا آمنًا مقابل الدولار، مبتعدًا عن أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع 110.15 ين الذي سجله امس الأول ومؤثرًا بالسلب على أسهم الشركات المرتبطة بقطاع التصدير.
وتراجع نحو ثلثي قطاعات بورصة طوكيو الثلاثة والثلاثين، في خسائر تصدرتها شركات الحديد والصلب وصناعة الآلات والورق.
وتأثرت الأسهم المدرجة في طوكيو بالمخاوف من تعطل سلاسل الإمداد جراء تفشي الفيروس في الصين. لكن سهم تايكو للصناعات الدوائية قفز 6.8 بالمائة إلى مستوى قياسي بفعل تنامي الطلب على منتجات الشركة في مجال التخلص من الفيروسات واحتواء العدوى.
وتراجع سهم مجموعة سوفت بنك ذو الثقل على نيكي 5.1 بالمائة عقب صعوده 11.9 بالمائة الأربعاء بعد أن وافق قاض اتحادي أمريكي على بيع وحدتها سبرنت إلى تي-موبيل. كانت أرباح التشغيل لشركة التكنولوجيا العملاقة تراجعت 99 بالمائة في الربع الثالث، متأثرة بخسائر في صندوق رؤية البالغ حجمه 100 مليار دولار لكن مؤسسها ورئيسها التنفيذي ماسايوشي سون قال: إن أداء الشركة يتحسن بالفعل.