عمان وجها لوجه مع مجيس .. ولقاء متجدد بين مسقط والسيب

اليوم .. في انطلاق الدور النهائي لدوري اليد –

كتب – مهنا القمشوعي –
تنطلق اليوم منافسات الدور الثالث والنهائي لدوري عام السلطنة لكرة اليد بإقامة لقاءين قويين حيث يجمع اللقاء الأول نادي عمان بطل النسخة الماضية ومتصدر مجموعته مع نادي مجيس المتحمس وخاصة بعد أن أبعد أحد المنافسين أهلي سداب عن المربع الذهبي وذلك في الساعة الرابعة عصرا في الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، يعقبه اللقاء الثاني في الساعة السادسة ويجمع السيب ومسقط في مباراة ثانية خلال 4 أيام وهو اللقاء الرسمي الثالث لهما منذ انطلاق موسم كرة اليد، وستلعب الأندية الأربعة في هذا الدور بنظام الدوري من مرحلتين على أن يتأهل صاحب المركز الأول مباشرة للمباراة النهائية، فيما يخوض الفريقان صاحبا المركزين الثاني والثالث مباراة فاصلة لتحديد الطرف الثاني من المباراة النهائية، وحملت نتائج الدور الثاني مفاجأة بخروج أهلي سداب من صراع المنافسة بعدما خسر مباراته الأخيرة والمصيرية في الدوري من مجيس بنتيجة 30 /‏‏ 27 ليكون مجيس صاحب البطاقة الأخيرة والمنافسة في دور المربع الذهبي لدوري اليد.

عمان – مجيس .. لقاء التحدي

في لقاء متوقع بأن يكون مثيرا .. وخاصة بعد الحافز الكبير للاعبي نادي مجيس وصعودهم للمربع الذهبي وهذا يأتي نتاج عمل من قبل اللاعبين والجهازين الفني والإداري وأيضا مجلس إدارة النادي، من جانب آخر فإن نادي عمان لن يرضى بطبيعة الحال بأن يبدأ بداية سيئة في الدور الثالث مما ستجعل عواقبها كبيرة إذا كانت الانطلاقة بصورتها المناسبة وبالصورة التي ظهر بها نادي عمان سابقا والذي سبق أن فاز عليه بنتيجة 32 /‏‏ 24 أثناء لقائهم في مباريات الدور الثاني لمنافسات الدوري، ولكن قد تختلف الحسابات في منافسات اليوم والتي يسعى فيها الفريقان لتقديم مستوى جيد يعينه على المنافسة للمراكز الثلاثة الأولى والتواجد في منصات التتويج في ختام الدوري. فمجيس منذ بداية الموسم يقدم مستويات جيدة وبنسق تصاعدي ترجم ذلك النسق بالفوز على أهلي سداب في مباراة مصيرية جعلته ضمن الأربعة الكبار في منافسات الدوري وبالتالي فإن طموح النادي مشروع بأن يكون موجودا في منصات التتويج، ولكن لاعبي مجيس يدركون صعوبة المهمة وفي هذه الفترة تحديدا فالخطأ فيها قد يكلف الفريق كثيرا لذلك فإن كل الأندية ستدخل المباراة بقوة وفي عينها بأنها مباراة نهائية ولابد تحقيق الفوز فيها، فمدرب نادي عمان زين الدين صغيرون يدرك أن مرحلة الجد قد بدأت ولا مجال للتهاون في هذه المباريات من اجل رفع مستوى اللاعبين وإعدادهم للمباراة التي ستكون فيها الاختبار الحقيقي لهم وللعمل الذي يقوم به منذ سبتمبر الماضي وخاصة بعد أن تعاقد النادي مع اللاعب التونسي عبدالسلام الطيب وتسجيله في كشوفات الاتحاد وبالتالي أصبح اللاعب متاحا للمباريات بدأ من مباريات اليوم، في حين وليد الهادي مدرب مجيس سيحاول التأثير في الجانب النفسي ونشوة اللاعبين بعد تحقيقهم الفوز على أهلي سداب وصعودهم ضمن الأربعة الكبار لذا سيكون عليهم لزاما اليوم الظهور بشكل أقوى إذا ما أراد مجيس أن يواصل تألقه وتواجده في منصات التتويج.

هل تكون الثالثة ثابتة؟

يبحث السيب عن الفوز على مسقط في المباراة الرسمية الثالثة له بعد أن التقى الفريقان في منافسات درع الوزارة وفاز مسقط بنتيجة 25 /‏‏ 19 ومن ثم التقيا قبل 4 أيام ضمن منافسات الدور الثاني لدوري اليد وانتهت بفوز مسقط بنتيجة 21 /‏‏ 20 فهل ستكون الثالثة ثابتة للاعبي السيب..؟ هذا ما سيجاب عنه بعد نهاية الوقت الأصلي في الشوط الثاني من المباراة، خاصة في ظل تصاعد مستوى لاعبي السيب وسعيهم إلى الظهور بالشكل المطلوب والمحافظة على حماس الشباب وفكرهم في التغلب على خبرة لاعبي مسقط وأيضا تراجعهم في فترات الشوط الثاني من المباراة وهذا ما حدث بالفعل في المباراتين الماضيتين، فمسقط يأخذ الأسبقية ويجعل رتم المباراة حسب رؤيته وخدمته، ولكن سرعان ما يكون هناك هبوط في المستوى وبخبرة لاعبيه يعودوا للتركيز واستعادة الأسبقية وإنهاء المباراة لمصلحتهم، ولكن قد لا يجدي هذا نفعا في مباراة اليوم فالسيب يقترب فترة بعد أخرى من نادي مسقط وقد يعقد الأمور في مباراة اليوم ويحاول خطف المباراة من مسقط، ويدرك مدرب السيب نبيل حسن أن لاعبيه بعيدين عن الضغوطات وقد ينجحون في خطف نتيجة المباراة ولكن هذا سيكون عليهم أن يكونوا في كامل تركيزهم وظهور الحارس وقاص الحسني في مستواه المعروف والذي توفق وأبعد كرات وأهداف كانت حاسمة لمسقط في مباراتهم الأخيرة التي قام فيها بإبعاد ما يقارب 5 أهداف محققة كانت لها دور كبير في جعل النتيجة متقاربة وخاصة خلال الشوط الثاني من المباراة، أما مسقط فيسعى مراد بو سبت مدرب الفريق بعمل تقييم شامل للفريق ومحاولة تلافي الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال المباريات الماضية وأيضا معرفة كيفية استغلال الفرص وحسم المباراة من بدايتها وعدم التراخي في المباراة التي قد ينتج عنها ما لم يكن في الحسبان والسير بنسق متواصل من أجل الوصول للمباراة النهائية واستعادة لقب الدوري من نادي عمان وهما الفريقان المرشحان للوصول للمباراة النهائية على حسب الورق.