العراق: محتجون يتجاهلون التحذيرات ويغلقون طرقا رئيسية

بغداد ـ الأناضول: أقدم المئات من المتظاهرين العراقيين، أمس، على إعادة قطع طرق رئيسية وسط العاصمة بغداد، رغم تحذيرات الجيش للمحتجين من مغادرة معقلهم بـ«ساحة التحرير»، وفق مصدر أمني. ويأتي هذا التحرك من قبل المتظاهرين بعد ساعات قليلة من قيام السلطات الأمنية بإزالة الكتل الكونكريتية «حواجز اسمنتية»، وإعادة فتح ساحتي الخلاني والوثبة، وشارع الرشيد، وجسر السنك، في بغداد أمام حركة المرور. وفي تصريح للأناضول، قال النقيب في شرطة بغداد حاتم الجابري، إن «المئات من المتظاهرين قطعوا مجدداً الشوارع المؤدية إلى جسر السنك، فضلاً عن شارعي الرشيد وأبو نواس وسط بغداد».
وأوضح أن «المتظاهرين قطعوا الطرق بإطارات السيارات وأضرموا النيران فيها». مشيرا إلى أن «قوات الأمن تعمل على إبعاد المحتجين».
وحذرت أمس قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش المتظاهرين، من «الاندفاع» والخروج من المنطقة التي تم تحديدها للاحتجاج وهي ساحة التحرير.
وفي ذي قار «جنوب»، قال ضابط برتبة ملازم أول في شرطة المحافظة، للأناضول، إن «المئات من المتظاهرين توجهوا نحو مقر قيادة الشرطة في مدينة الناصرية «مركز المحافظة» للاحتجاج هناك». وفي بابل وسط البلاد، قال شهود عيان من المتظاهرين للأناضول، إن «العشرات من المتظاهرين يحاصرون منزل محافظ بابل بالوكالة حسن منديل في مدينة الحلة» مركز المحافظة.
وحسب الشهود، فإن «المتظاهرين يطالبون بإقالة المحافظ، فيما تحاول قوات مكافحة الشغب إبعادهم من محيط المنزل».