السعودية والكويت تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات بالمنطقة

الرياض – (د ب ا)- بحث الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمس فى الرياض ، مع رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ،العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث في المنطقة.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية«واس» ان اللقاء استعرض «العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها ودعمها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة».
وأضافت«واس» ان«الشيخ صباح خالد الصباح نقل لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، فيما حمّله الملك سلمان تحياته وتقديره لأمير الكويت».
وجاء اللقاء الذي عقد في حضور العديد من المسؤولين في البلدين ، بعد ايام من التوصل لاتفاق تاريخي ،بشأن استئناف إنتاج النفط من المنطقة المقسومة الحدودية، ما يعزز الإنتاج النفطي للبلدين بنحو 500 ألف برميل يوميا، ليسطر بذلك مرحلة قوية من العلاقات الثنائية.
وكانت وزارة الطاقة السعودية، قد قالت الشهر الماضي في بيان لها ان المملكة وقعت مع الكويت،اتفاقية ملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين، ومذكرة تفاهم تتعلق بإجراءات استئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.
وذكر البيان أن الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة وقع الاتفاقية عن الجانب السعودي، مع الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي، فيما وقعت مذكرة التفاهم مع خالد الفاضل وزير النفط الكويتي.
وتشمل المنطقة المحايدة بين الكويت والسعودية حقلي «الخفجي» و«الوفرة»، ويتراوح إنتاجهما بين 500 و600 ألف برميل نفط يوميا، مناصفة بين الدولتين.
وأغلق البلدان، العضوان بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، «الخفجي»، في أكتوبر 2014، لأسباب بيئية، وتبعه إغلاق «الوفرة»، في مايو 2015، بسبب عقبات تشغيلية.
والمنطقة المغمورة هي منطقة حدودية محاذية للمنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية جرى توقيعها في يوليو 2000 وتهدف لترسيم الحدود البحرية وهي آخر مرحلة من ترسيم الحدود بين البلدين.