«اجتماعية الدولة» تستعرض برامج جمعية «إحسان» لرعاية كبار السن

استضافت اللجنة الاجتماعية بمجلس الدولة أمس عددًا من مسؤولي جمعية «إحسان» المختصة بتقديم الرعاية لكبار السن بالسلطنة، وذلك في إطار دراسة اللجنة لمقترح «واقع كبار السن بالسلطنة».
وناقشت اللجنة في اجتماعها الخامس لدور الانعقاد السنوي الأول من الفترة السابعة برئاسة المكرم الدكتور أحمد بن علي العمري رئيس اللجنة وبحضور المكرمين أعضاء اللجنة وعدد من موظفي الأمانة العامة، مع مسؤولي الجمعية برامج الجمعية لرعاية كبار السن، كما تطرق النقاش إلى المحاور المتعلقة بالدراسة ومنها: لمحة تاريخية عن رعاية كبار السن في التشريعات والسياسات الإسلامية والدولية، والاتجاهات الإحصائية ومنظور السياسات في الدول العربية والخليجية، والتشريعات والقوانين الدولية والخليجية المختصة بحماية كبار السن ورعايتهم، إضافة إلى استعراض تجارب بعض الدول العربية في التشريعات الخاصة برعاية كبار السن، وواقع رعاية هذه الفئة في السلطنة من ناحية التشريعات والسياسات الوطنية، والمؤشرات الاجتماعية وجهود الجهات المعنية.
واستضافت اللجنة خلال اجتماعها كلا من: جوخة بنت محمد الفارسية رئيسة الجمعية، وحمد بن حميد الحاتمي، وثريا بنت سعيد المعولية، وزهرة بنت ثاني السريرية أعضاء الجمعية.
يذكر أن أهمية الدراسة تأتي نتيجة للزيادة المطردة في أعداد كبار السن مما يتطلب تشخيص واقع رعاية كبار السن بالسلطنة في ظل التغيرات السكانية والاجتماعية والاقتصادية الحاصلة وأثرها على المجتمع، ولعدم وجود تشريع أو قانون خاص بحماية حقوق كبار السن يستند إلى المعايير والمبادئ العالمية لحمايتهم من هذه التغيرات، علاوة على أهمية التخطيط لمستقبل آمن للمسنين بمشاركة مختلف الجهات والمجتمع المدني.، والحاجة إلى توفير خدمات متكاملة وفاعلة للمسنين لتلبية احتياجاتهم.
وتهدف الدراسة إلى الوقوف على واقع السياسات والتشريعات الدولية والمحلية في مجال رعاية كبار السن وحمايتهم والتعرف على الجهود التي تبذلها الجهات المعنية بالسلطنة في مجال كبار السن، وأهم البرامج والخدمات المقدمة لرعايتهم، ودراسة مدى ملاءمة التشريعات والسياسات الوطنية والخدمات الاجتماعية والصحية والاقتصادية الحالية وكفايتها لتلبية احتياجات كبار السن نظرا للتطور العمراني والسكاني المتسارع ووضع المقترحات والآليات المناسبة لسد الفجوات التشريعية والقانونية في مجال رعاية هذه الفئة.