وفد أمني مصري يزور غزة لتثبيت التهدئة

إسرائيل تقصف مواقع لحماس دون إصابات –
غزة – (الاراضي الفلسطينية) – (وكالات): زار وفد أمني مصري غزة أمس لعقد لقاءات مع قيادة حماس والفصائل الفلسطينية لبحث تثبيت التهدئة بينها وبين إسرائيل التي قصفت أمس مجددا مواقع للحركة ردا على إطلاق صواريخ من القطاع.
وقال مصدر أمني في حركة حماس التي تسيطر على غزة إن وفدا أمنيا مصريا وصل إلى القطاع عبر معبر بيت حانون (إيريز) صباح أمس. وأوضح أن الوفد يترأسه مسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات العامة بمصر أحمد عبد الخالق.
وذكر مصدر قريب من الوفد المصري أن أعضاء الوفد التقوا عددا من المسؤولين الإسرائيليين مساء أمس الأول.
في الأثناء أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هاجمت فجر أمس مواقع لحركة حماس في غزة بعدما أطلق ناشطون فلسطينيون قذيفة على إسرائيل. وقال الجيش في بيان إن «مقاتلات حربية أغارت على عدد من الأهداف التابعة لمنظمة حماس جنوب قطاع غزة»، موضحا أن بين هذه المواقع «مجمع تدريبات وبنى تحتية عسكرية».
وأوضح أن هذه الغارات «جاءت ردا على إطلاق القذيفة الصاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل مساء الأحد. وذكر مصدر أمني فلسطيني في غزة أن القصف الجوي سبب أضرارا في موقع تابع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، وفي محيط مرفأ صيادي السمك في خان يونس في جنوب القطاع. وأوضح المصدر أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت فجرا عددا من القذائف باتجاه المناطق الزراعية شرق جباليا في شمال القطاع، بدون أن تسجل إصابات بشرية.
وكان صاروخ أطلق من غزة على جنوب إسرائيل مساء الأحد أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار ولجوء الآلاف إلى الملاجئ في المنطقة.
وأفاد شهود عيان بتوغل خمس جرافات عسكرية من بوابة موقع «أبو صفية» شرقي مخيم المغازي، باتجاه الشمال لمسافة 50 مترا، فيما شرعت بأعمال تجريف بالمكان .
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين قبل الاجتماع الأسبوعي للحكومة أمس الأول من أن إسرائيل «لن تقبل أي عدوان من غزة».
وكانت حركة حماس رفضت تهديدات نتانياهو بشن عملية عسكرية على قطاع غزة.
واعتبر المتحدث باسم حماس فوزي برهوم، أن تهديدات نتانياهو المتتالية بشن عدوان على غزة، «محاولة بائسة لتخويف الشعب الفلسطيني والنيل من إرادته، والتغطية على ما تعاني منه إسرائيل من أزمات».
وحذر برهوم ، في بيان صحفي، إسرائيل من «ارتكاب أي حماقات بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته»، داعيا إياه إلى إدراك مآلاتها وتداعياتها وتحمل نتائجها.