الاحتلال يعزز قواته في الضفة الغربية ويصادر أموالاً وممتلكات

ألغى دخول 1500 إلى قبر يوسف تخوفا من حدوث مواجهات –

رام الله – عمان : أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي نقل ثلاث كتائب إلى الضفة من أجل تعزيز قواته فيها، في ظل التخوف في إسرائيل من استمرار حالة التصعيد والمواجهات.
وحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن جهاز الأمن الإسرائيلي يتخوف من تنفيذ فلسطينيين هجمات ضد قواته والمستوطنين، بعد عملية إطلاق النار غربي رام الله، يوم الخميس الماضي، وأن تواصل «جهات تسعى لإشعال المنطقة» تنفيذ هجمات كهذه . واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس، منازل أسرى محررين مقدسيين، واستولت على مبالغ مالية، بحجة تلقيها من «جهات معادية»، في إشارة إلى رواتبهم التي تقدمها لهم السلطة الفلسطينية.
وأوضح مركز معلومات (وادي حلوة) أن مخابرات وقوات الاحتلال اقتحمت فجرًا عدة منازل لأسرى محررين في بلدة سلوان، وقرية صور باهر. وأضاف أن قوات الاحتلال نفذت عملية تفتيش دقيقة داخل المنازل، واستولت على أموال منها.
وقالت العائلات المستهدفة من بلدة سلوان: إن قوات الاحتلال استولت على كل شيكل وجدته في المنازل، بما في ذلك حصالات الأطفال والمبالغ البسيطة المدخرة للعائلات، وسيارة تعود لوالد أحد الأسرى . من جهة أخرى ألغى الجيش الإسرائيلي دخول مئات اليهود إلى منطقة قبر يوسف في مدينة نابلس في الضفة الغربية، الليلة قبل الماضية، بسبب التخوف من حدوث مواجهات بين قواته والفلسطينيين، الذين يحتجون دائما على مثل هذه الاقتحامات الاستفزازية .
وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية «كان» إن الجيش الإسرائيلي ألغى دخول 1500 يهودي إلى قبر يوسف، وأن الجيش علل قراره بأنه «يحاول منع حدوث احتكاكات مع الفلسطينيين، ويمكن أن تؤدي إلى مواجهات أخرى وتدهور الوضع».
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه تقرر تقليص اقتحامات المجموعات اليهودية للمدن الفلسطينيين «كضرورة عملانية فقط».