مناقشة جوانب البحث العلمي لعلم الوراثة بالسلطنة في المجالات الطبية

في ندوة بالجامعة الوطنية –
صحار – سيف بن محمد المعمري –

نظمت الجامعة الوطنية ممثلة بجماعة البحوث العلمية بكلية الطب والعلوم الصحية، الندوة الشتوية الثالثة حول « جوانب البحث العلمي في علم الوراثة في سلطنة عمان» والتي أقيمت في راديسون بلو صحار، بحضور الدكتور سالم بن خميس العريمي- نائب رئيس الجامعة الوطنية.
وتأتي هذه الندوة في دورتها الثالثة بعد الأولى والثانية والتي أقيمت في 2015 و 2017 على التوالي، وتعد مجموعة البحوث بالكلية مجموعة تهدف إلى تقديم البيئة البحثية المناسبة للبحث والتبادل البحثي للطلاب في المجالات الطبية، وتعريفهم على المبادئ الأساسية للبحث العلمي وتوسيع آفاقهم وتوفير الفرصة لتجربة أساليب مختلفة للرعاية الصحية، ومعايير البحث الأخلاقي، والبحث الطبي، بالإضافة إلى تسهيل التعاون والشراكة بين جامعات الطب والمؤسسات البحثية وطلاب الطب من جميع أنحاء العالم من أجل تبادل ونشر كل ما هو جديد في مجال البحوث الطبية. حيث تأتي البحوث العلمية في مقدمة الثورة العلمية الرابعة وأساسها، وتُعد واحدة من أهم الأسباب التي تدفع بالعجلة العلمية وتسهم في ازدهار الأمم، وتقدمها العلمي ورفد دورها الحضاري بين الدول، وقد أولت السلطنة اهتمامها ورعايتها للبحث العلمي منذ سنوات النهضة الأولى لإدراكها أهمية الثروة البشرية، وتمكينها علمياً وفكرياً، بما يحقق تطورها ورفاهيتها ويعزز مكانة السلطنة إقليمياً وعالميا في شتى المجالات، حيث يعد مجلس البحث العلمي شاهداً على هذا الجهد الحثيث لدعم البحوث والذي يعد أهم الركائز الداعمة للتقدم البحثي، ومصدراً موثوقا للدراسات والبحوث العلمية في السلطنة.
وتضمن افتتاح الندوة كلمة الدكتور محمد الشافعي عميد كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة الوطنية، التي أكد فيها على أهمية البحث العلمي وأهمية مشاركة طلاب الكلية في المساهمة أو المشاركة في هذا النوع من المبادرات والأحداث ليصبحوا مواطنين منتجين ومتفوقين في هذا الجانب بجانب التفوق الأكاديمي، وكما تخلق برامج وخطط الكلية طالباً متمكنا قادراً على معالجة القضايا الحرجة وإيجاد الحلول الناجعة لها، وما هذه الندوة إلا تعزيز للتقدم والمواصلة في هذا الجانب.
كما القت رئيسة اللجنة المنظمة عزيزة الهاشمية كلمة افتتاح الندوة متمنية فيها أن تحقق هذه الندوة الأهداف المنشودة من إقامتها، كما رحبت بالمتحدثين ومقدمي الأوراق البحثية والمشاركين، وختمت الكلمة بجزيل الشكر لكل من الراعي البلاتيني: بنك عمان العربي، والراعي الذهبي: صيدلية مسقط، والراعي البرونزي: سكراب بيديا، وميديكل زون، على الدعم الجزيل الذي قدموه للندوة ومساهمتهم في نجاحها. وقدم الأوراق البحثية خلال فترتي الندوة عدد من الباحثين وهم: الدكتورة فتحية المرشدية، والبروفسور حمزة بابكر، الدكتور منذر المعولي، وحنين الشامسي من جامعة السلطان قابوس. والدكتورة نادية الهاشمي، والدكتورة عائشة البلوشية، والدكتورة أماني الغدانية من المستشفى السلطاني والدكتورة فاطمة الجسمية من جامعة الإمارات العربية المتحدة.
الجدير بالذكر، أن الندوة استهدفت أيضاً طلبة الطب والعلوم الصحية بالسلطنة لما لهذه الندوات من فائدة علمية في التعرف على آخر ما توصلت إليه العلوم الصحية في السنوات الأخيرة وبما يساهم في رفع مستوى طلاب هذه التخصصات في السلطنة وكوادرها، حيث حضر الندوة ما يقارب 100 شخص ما بين طلاب وأطباء من مختلف ولايات السلطنة.