فائض الميزان التجاري للسلطنة يتجاوز 5.4 مليار ريال

كتبت – أمل رجب –

تجاوز حجم فائض الميزان التجاري للسلطنة 5.4 مليار ريال عماني بنهاية نوفمبر الماضي وفق بيانات صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وأشارت البيانات إلى أن حجم الصادرات بلغ 12.3 مليار وإعادة التصدير 1.3 مليار ريال عماني بينما سجل حجم الواردات 8.2 مليار ريال عماني بنهاية نوفمبر من العام الماضي، وفي ظل الارتفاع النسبي لأسعار النفط وما يصاحبه من زيادة في قيمة صادرات السلطنة، أصبحت قيمة الصادرات تتجاوز الواردات وهو ما يدعم الميزان التجاري للميل لصالح السلطنة.
ووفق أحدث بيانات سنوية، سجل فائض الميزان التجاري 6.1 مليار ريال عماني خلال عام 2018، بعد واردات بقيمة نحو 10 مليارات ريال عماني، وصادرات بقيمة 14.2 مليار ريال عماني وإعادة تصدير بقيمة 1.8 مليار ريال عماني.
وتمثل صادرات النفط والغاز الجانب الأكبر من صادرات السلطنة حيث بلغت قيمتها 9.3 مليار ريال عماني بنهاية نوفمبر 2019، وبقية الصادرات 3 مليارات ريال عماني، وتعد الصين أكبر مستورد من السلطنة بقيمة 5.6 مليار ريال عماني بما يمثل 45.7 بالمائة من إجمالي صادرات السلطنة، وتليها كوريا الجنوبية بقيمة نحو مليار ريال عماني بنسبة 8.1 بالمائة من إجمالي صادرات السلطنة، وبعد ذلك الهند بقيمة 672 مليون ريال عماني والإمارات 574 مليونا، ودول أخرى 3.5 مليار ريال عماني.
أما أكبر الدول التي تصدر للسلطنة فأهمها الإمارات بقيمة 3.3 مليار ريال عماني بما يمثل نسبة 40.8 بالمائة من إجمالي واردات السلطنة، وتليها الصين بقيمة 537 مليون ريال عماني، ثم المناطق الحرة بعمان 478 مليون ريال عماني، والهند 406 ملايين ريال عماني والبرازيل 353 مليون ريال عماني ودول أخرى نحو 3 مليارات ريال عماني.
وأشارت الإحصائيات إلى أن المنافذ البحرية الأكثر نشاطا في حركة الواردات هي موانئ صحار وصلالة والدقم، أما المنافذ البرية فأنشطها منفذ الوجاجة ووادي الجزي والإدارة العامة للجمارك، وفي حركة الشحن الجوي كانت مرافق الشحن بمطار مسقط الدولي هي الأكثر نشاطا ويليها مكتب البريد المركزي.