التعليم والتدريب والتوظيف مرتكزات قابوسية لنقل عمان إلى دولة عصرية

أكد في خطاباته السامية أن الإنسان العماني حجر الزاوية وصانع التنمية –

كتب – خالد العدوي: أكد جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه- منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد في جميع خطاباته وجولاته السامية على الرعاية والاهتمام وتنمية الإنسان العماني أينما حل وارتحل، وجعله ضمن أولوياته في مختلف خططه وبرامجه المعهودة والمشهودة لها بتطوير وتنمية قدراته من خلال فرص التعليم والتدريب والتأهيل والتوظيف.
ووصف جلالة السلطان -طيب الله ثراه- الإنسان العماني بأنه حجر الزاوية وقطب الرحى الذي تدور حوله كل أنواع التنمية وذلك خلال خــطاب جلالته في افتتاح الفترة الخامسة لمجلس عمان لعام 2011م.
وكان لا يخلو خطاب لجلالة السلطان الراحل، إلا ويركز على تعزيز الإنسان العماني، وتطوير شعبه وبلده ومجتمعه من خلاله، فكان -طيب الله ثراه- منذ بدايات عهده قد وعد شعبه بأنه سيجعلهم يعيشون سعداء أكثر مما كانوا يعيشون عبر النطق السامي لعام 1970 «سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء».
نعم، صدق فوعد فأنجز، فكان فعلا نعم الوعد والعهد والقرار الذي حرص خلاله – رحمه الله – بأنه جعل شعبه يلتفون حوله، ويسارعون في بناء والوطن.
وأول ما بدأ به هو التعليم، حيث أكد في خطابه -طيب الله ثراه- في عام 1972م «المهم هو التعليم حتى ولو تحت ظل الشجر».
ولم يقف جلالته عند هذا الحد، فقد أكد في خطابه السامي لعام 1974م أن «الإنسان هو صانع التنمية، ويجب أن يكون هدفها إسعاده وإعداده»، وهذا ما يؤكد فعلا وعده في أول خطاب ألقاه عند تولي زمام الحكم بعد والده في سنة 1970م.