«تعليمية» الداخلية تنظم لقاء لتنمية مهارات الشباب لمواكبة الثورة الصناعية

نزوى – أحمد الكندي –

عقدت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية ممثلة بفريق عمل منسقي برنامج تنمية مهارات الشباب «مسار الناشئة» لقاء تعريفيا استهدف مديري ومديرات المدارس حول «برنامج مسار» والذي استهدف هذا العام 15 ألف طالب وطالبة على مستوى السلطنة والذي يتبناه ديوان البلاط السلطاني. جاء هذا اللقاء بهدف إيضاح ماهية البرنامج وأهدافه والفئات المستهدفة ومراحل البرنامج. حضر اللقاء الدكتور أفلح بن أحمد الكندي مدير عام تعليمية الداخلية، الذي أثنى في بداية اللقاء بمبادرة ديوان البلاط السلطاني واهتمامه بالنشء وتطوير قدراتهم ومهاراتهم لمواكبة الثورات الصناعية الحديثة، وأكد على ضرورة تشجيع إدارات المدارس بالمحافظة الطلبة المرشحين للبرنامج ومتابعتهم خلال مراحل البرنامج لما له من إثراء معرفي وعملي لهذه الفئة من الطلبة في خضم التسارع التقني بالعالم.
بعدها قدم فريق العمل بالمحافظة ورقة عمل حول البرنامج بكافة تفاصيله ، إذ يستهدف برنامج مسار الناشئة طلبة المدارس للفئة العمرية من 15 إلى17 سنة والذي جاء لتعزيز مهارات وقدرات وقيم الناشئة تماشيا مع الثورة الصناعية الرابعة وتهيئتهم للأدوار القيادية في المستقبل للتعامل مع متطلبات العصر الحديث. وينطلق البرنامج بعد تسجيل الطلبة المرشحين إلى المرحلة الأولى «التعلم الالكتروني» عبر منصة رقمية باللغتين العربية والانجليزية تم تصميمها خصيصا للبرنامج، وفيها يتعلم الطلبة أساسيات البرمجة بلغة بايثون وهي اللغة المستخدمة حاليا في تطوير التطبيقات الذكية الحديثة التي تحضنهن الثورة الصناعية الرابعة. وسيقوم الطلبة المشاركون بتصميم مشاريع رقمية تمر بمرحلة التقييم عبر خبراء عالميين وذلك لاختيار (200) طالب للمشاركة في المرحلة الثانية «مرحلة برنامج الإقامة»، حيث يخضع الطلبة في هذه المرحلة لمدة أسبوعين إلى برنامج مكثف يتضمن العدد من الحلقات التدريبية التفاعلية والتطبيقية في مجال علوم البرمجيات والروبوتات والعالم الافتراضي ومهارات القيادة الرقمية، مصاحبة بجلسات ولقاءات مختلفة ومثرية مع خبراء على مستوى محلي وعالمي وزيارات لعدد من المرافق التقنية في السلطنة . واختتم اللقاء بفتح باب النقاش والاستفسارات لإدارات المدارس حول البرنامج وملحقاته.

جريدة عمان

مجانى
عرض