ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية واليابانية

لندن – طوكيو، (رويترز) – ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس في الوقت الذي أحجمت فيه منظمة الصحة العالمية عن وصف انتشار فيروس في الصين بأنه حالة طوارئ عالمية، مع انتقال التركيز إلى قراءات أولية لمؤشرات مديري المشتريات من اقتصادات رئيسية في المنطقة.
وبعد تكبده خسائر على مدى أربع جلسات، صعد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.8 بالمائة. وارتفع المؤشر داكس الألماني بالقدر الأكبر بين المؤشرات المناظرة في المنطقة، بدعم من مكاسب حققها سهم باير بعد تقرير عن تسوية محتملة خارج المحكمة لدعوى تنظر فيها هيئة محلفين في الولايات المتحدة بشأن ادعاءات بأن مبيدها راوند آب للأعشاب الضارة يسبب السرطان.

وأغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع طفيف في جلسة شهدت تأرجحها صعودا ونزولا في الوقت الذي تجاذبت السوق فيه المخاوف بشأن انتشار فيروس جديد في الصين ومراهنات على أن الأزمة الصحية ستعزز أرباح شركات صناعة الأدوية. وارتفع المؤشر نيكي القياسي 0.13 بالمائة ليغلق عند 23827.18 نقطة، لكنه انخفض 0.9 بالمائة في الأسبوع. وبدأت السوق التعاملات على ارتفاع مع صعود أسهم شركات تكنولوجيا المعلومات والمعدات الصناعية بعد مبيعات تفوق التوقعات وتقديرات للأرباح من شركة صناعة الرقائق الأمريكية إنتل.
لكن الحذر انتاب المستثمرين بعد أن قالت الصين: إن عدد الوفيات الناجم عن فيروس كورونا الجديد ارتفع إلى 25، مع 830 حالة إصابة مؤكدة في 23 يناير. وفرضت السلطات الصينية العزل على مدينتين لاحتواء الفيروس. وبعد الظهر، بدأت الأسهم ترتفع مجددا بسبب مكاسب لقطاع الرعاية الصحية.
ويخشى المستثمرون من أن يواصل الفيروس الانتشار مع سفر ملايين الصينيين خلال إجازة العام القمري الجديد التي بدأت أمس.
وعلى المؤشر نيكي، ارتفع 97 سهما مقابل تراجع 120. وتصدر سهم ميتسوبيشي استيت للتطوير العقاري قائمة الأسهم الرابحة على المؤشر بالنسبة المئوية إذ ارتفع 3.76 بالمائة، وتلته شركة صناعة الأدوية داي-ايتشي سانكيو التي زاد سهمها 2.61 بالمائة، ونيسان كيميكال التي صعد سهمها بنفس النسبة. وأنهى المؤشر توبكس الأوسع نطاقا تعاملات الأمس دون تغيير عند 1730.44 نقطة. وفي الأسبوع، خسر المؤشر توبكس 0.29 بالمائة.