تكريم أوكسيدنتال عُمان بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي

مسقط في 21 يناير/ تم تكريم شركة أوكسيدنتال عُمان بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي في فئة الشركات، تقديراً لاستراتيجيتها في مجال المسؤولية الاجتماعية واستثماراتها الاجتماعية على المدى الطويل في المجتمعات المحلية بالسلطنة.
وترأست معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي حفل توزيع جوائز النسخة السادسة من جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي التي تجسد رؤية صاحب الجلالة لتفعيل العمل التطوعي والارتقاء به إلى عمل تنموي مستدام، وحضر الحفل معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية، والفاضل ستيفن كيلي الرئيس والمدير عام بشركة أوكسيدنتال عُمان، والذي تسلم الجائزة الرفيعة ممثلاً عن الشركة.
كما حضر الحفل الفاضل سيف بن خلفان البوسعيدي نائب الرئيس للموارد البشرية والشؤون الإدارية والمسؤولية الاجتماعية في شركة أوكسيدنتال عُمان، وتشمل الجائزة العديد من الفئات؛ من بينها مشاريع الأفراد، والمنظمات غير الحكومية، والشركات.
وتهدف إلى نشر ثقافة العمل التطوعي في سلطنة عُمان، وإبراز دور مؤسسات المجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية الشاملة والمستدامة لسلطنة عُمان. وقد استثمرت شركة أوكسيدنتال عُمان في العديد من فرص الاستثمار الاجتماعي لتحقيق بصمة اجتماعية طويلة المدى في المجتمعات المحلية؛ حيث تركز برامج الشركة للتنمية الاجتماعية على مجالات التعليم، وريادة الأعمال، والرفاه، والثقافة، والرياضة، بالإضافة إلى الصحة والبيئة والسلامة.
ودخلت شركة أوكسيدنتال عُمان في شراكة مع 25 مؤسسة غير حكومية و 11 مؤسسة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لدعم هذه المشاريع على مر السنين. وبمناسبة هذا التكريم، يقول ستيفن كيلي:” يُشرفنا ويسعدنا أن ننال جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي، ما يؤكد على إيماننا الراسخ أن المسؤولية الإجتماعية جزء أساسي من نجاحات أوكسيدنتال عُمان وسمعتها الطيبة كالشريك الأفضل، وفي التقدم الكبير الذي تحرزه الشركة في مجال تطوير وتنمية المجتمعات المحلية في المناطق التي تعمل بها.”
وأضاف كيلي:” نحن ملتزمون بتجسيد سياسة التنمية الاجتماعية للشركة من خلال برامج مركزة ومستدامة ذات تأثير مجتمعي كبير؛ بالتماشي مع أهداف واستراتيجيات الحكومة وأولوياتها وفق رؤية عُمان 2040. ونحن نأمل أن تستمر مبادراتنا المستقبلية، بالشراكة مع الجهات المعنية وفي المجالات المؤثرة، في أن تكون مصدر نفع وفائدة للمجتمعات المحلية وأن نسهم من خلالها في نشر المعرفة وتحقيق النمو وتمهيد الطريق لإنجازات طويلة المدى للأجيال العُمانية الحالية والمستقبلية.”