جلالة السلطان هيثم بن طارق يتلقى المزيد من برقيات التعازي والمواساة في وفاة السلطان قابوس

العمانية في 20 يناير/  تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فخامة الرئيس محمد عبدالحميد رئيس جمهورية بنجلاديش الشعبية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه. – ضمنها فخامته بالغ حزنه لتلقيه نبأ وفاة السلطان الراحل مؤكًدا مشاركته أحزان الشعب العُماني في هذا المصاب الجلل، مشيراً فخامته إلى أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه – كرس جهوده لتطوير وتنمية السلطنة مشيدًا بمساهمة الفقيد الكبير في تطوير العلاقات الثنائية بين السلطنة وجمهورية بنجلاديش الشعبية الصديقة متمنيًا للسلطنة دوام التقدم والازدهار ولعلاقات الصداقة بين البلدين مزيدًا من التعاون.
و تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وفاة – المغفور له بإذن الله تعالى – جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه – أعرب من خلالها فخامة الرئيس عن تلقيه ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة جلالة السلطان الراحل مقدمًا تعازيه لجلالة السلطان المعظم وللأسرة المالكة وللشعب العُماني مشيرًا فخامته إلى أن الفقيد الكبير قام خلال خمسة عقود بالكثير من الأعمال التي أدت إلى رخاء وازدهار شعبه ودولته. وأضاف فخامة الرئيس الإيراني أن الثقة المتبادلة بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أسسها جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – قامت على مبادئ المودة والإخاء بين البلدين الصديقين وقدم نموذجًا للعلاقات الجيدة بين دول الجوار واصفًا السلطان الراحل بأنه كان رجلا سياسيًا ذا حكمة ودراية وكان له الدور الفاعل في استتباب السلام والاستقرار في المنطقة سائلًا الله سبحانه وتعالى للفقيد الكبير المغفرة والرضوان وللشعب العماني السعادة والرخاء.
و تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من دولة نيكول باشينيان رئيس وزراء جمهورية أرمينيا في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه. – أعرب من خلالها عن بالغ الحزن والأسى لتلقيه نبأ وفاة جلالة السلطان الراحل – رحمه الله – مقدمًا باسمه وباسم الشعب الأرميني الصديق خالص تعازيه ومواساته لجلالة السلطان المعظم وللأسرة المالكة وللشعب العُماني، مؤكدًا دولة رئيس الوزراء الأرميني إلى أن فقدان السلطان الراحل ليس خسارة للسلطنة فحسب بل للمنطقة بأكملها.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد بدولة الكويت الشقيقة في وفـاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه -. وقد أعرب سموه عن تلقيه ببالغ الأسف وعميق الحزن نبأ وفاة جلالة السلطان الراحل، مؤكدًا سموه أن غياب هذا القائد العظيم الذي كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه، خسارة جسيمة ليس فقط للسلطنة التي شهدت في عهده نهضة شاملة وتطورًا كبيرًا شمل مختلف الميادين جعلها في مصاف الدول، ولكن للأمتين العربية والإسلامية التي كانت له مواقفه المشهودة في الدفاع عن قضاياها. وأضاف سموه أن أهل الكويت يذكرون بأسمى التقدير والعرفان موقف الفقيد الكبير التاريخي الشجاع الرافض للعدوان الآثم عليها، وانتصاره لقضيتها العادلة، ورعايته الكريمة للمواطنين الكويتيين المتواجدين على أرض السلطنة خلال فترة الاحتلال، واسهامات السلطنة في عملية تحرير الكويت التي ستظل ماثلة في الذاكرة. وأعرب سموه عن أخلص مشاعر العزاء والمواساة لجلالة السلطان المعظم وللأسرة المالكة وللشعب العماني، متضرعًا إلى الرحمن الرحيم أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويجعل الجنة مثواه، وأن يلهم جلالته الصبر والسلوان وأن يوفقه ويسدد خطاه لمواصلة مسيرة الخير والنماء التي تشهدها السلطنة.
و تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من دولة سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الأعمال في الجمهورية اللبنانية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه. – ضمنها أحر تعازيه القلبية باسمه وباسم الحكومة اللبنانية لجلالة السلطان المعظم والشعب العماني في هذا المصاب الجلل، مشيراً دولته إلى أن الأمة العربية فقدت برحيل جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – رحمه الله – شخصية تاريخية فذة نذرت حياتها للعمل في سبيل جعل السلطنة منارة من منارات الحضارة والثقافة والحداثة، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الكبير برحمته ورضوانه، وأن يعين عاهل البلاد المفدى على قيادة السلطنة لمواصلة مسيرة الخير والاستقرار والسلام لشعبها العزيز.