الصدر: لا وطن مع الاحتلال ولا سيادة مع الفساد

نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تستأنف عملياتها العسكرية مع العراق –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي – (أ ف ب):-
خاطب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس المتظاهرين بالقول «استمروا ضد الفساد ونحن معكم»، فيما أشار الى انه لا وطن مع الاحتلال ولا سيادة مع الفساد.
وقال الصدر في تغريدة له، إن «التظاهرتين نوران من سراج واحد يوقدان من شجرة الاصلاح المباركة لتفيء اغصان شجرة الزيتون العراقية على الشعب وأطيافه لتكون ككوكب دري لا شرقي ولا غربي يزيل عنا ظلم الاحتلال وأيدي الفساد وعتاة الارهاب ودعاة العنف والظلام فننعم بالحرية والسلام والصداقة مع الجيران والعزة والشموخ امام الشعوب الكرام».
ودعا زعيم التيار الصدري الاستمرار بالتظاهرات، مؤكدا «نحن معكم فلا وطن مع الاحتلال ولا سيادة مع الفساد ولا أمان مع الارهاب ولا حرية مع التشدد».
ولفت إلى أن «الاعتدال طريقنا والسلام هدفنا والسيادة مطلبنا، ولتخسأ كل أصوات العنف ودعاة الخضوع فلا أنتم خارجيون ولا نحن تبعيون بل نحن وإياكم عراقيون ما حيينا».
فيما أعلن وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم، أن نظيره الأردني أيمن الصفدي سيزور العراق قريبا.
وقال الحكيم في بيان، «يزورنا خلال الأيام القليلة القادمة وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية الأردن أيمن الصفدي».
وأضاف أن «الصفدي يحمل رسالة من الملك عبدالله الثاني، كما أنه سيجري مباحثات مع القيادات السياسية العراقية حول تخفيف حدة التوتر والعمل على التهدئة ودعم العراق والوقوف إلى جانبه».
من جهة ثانية، أفادت صحيفة نيويورك تايمز أنّ الولايات المتحدة استأنفت أمس الأول عملياتها العسكرية المشتركة مع القوات العراقية والتي توقّفت في أعقاب اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بغارة جوية أمريكية في بغداد مطلع الجاري.
ونقلت الصحيفة النيويوركية عن مسؤولَين عسكريَّين أمريكيين لم تذكر اسميهما قولهما إنّ وزارة الدفاع الأمريكية تريد أن تستأنف في أسرع وقت ممكن تعاونها مع الجيش العراقي في مجال مكافحة تنظيم داعش كي لا يستغلّ التنظيم الوضع الراهن. وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس رفض البنتاجون التعليق على ما أوردته نيويورك تايمز.
وبمبادرة من واشنطن توقّفت العمليات العسكرية المشتركة بين البلدين في 5 يناير أي بعد يومين من مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بغارة شنّتها طائرة أمريكية مسيّرة قرب مطار بغداد.
وفي اليوم نفسه طلب البرلمان العراقي من الحكومة إنهاء وجود كل القوات الأجنبية في العراق.
واغتالت الولايات المتحدة سليماني في 3 يناير بعد سلسلة هجمات صاروخية استهدفت الجيش الأمريكي ومحاولة متظاهرين من فصائل موالية لإيران اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد.
وهدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على العراق إذا قرّرت بغداد طرد الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 5200 جندي.
والإثنين قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنّ «جميع» القادة العراقيين أبلغوه في مجالس خاصة بأنّهم يؤيّدون الوجود العسكري الأمريكي في بلدهم، على الرّغم من المطالبات العلنية بخروج الجنود الأمريكيين من العراق. غير أنّ الوزير الأمريكي لم يستبعد خفض عدد جنود بلاده المنتشرين في بلاد الرافدين تماشياً مع رغبة الرئيس ترامب الذي ما فتئ يؤكّد عزمه على الانسحاب من العمليات العسكرية المكلفة في الشرق الأوسط.