مواطنون ومسؤولون أردنيون يؤدون واجب العزاء ويعبرون عن بالغ حزنهم

مشيدين بالنهج المعتدل للسلطان قابوس والحكمة التي اتصف بها –

عمان -عمان- مؤيد أبو صبيح:-

واصلت أمس جموع من المعزين من مواطنين ومسؤولين أردنيين التوافد لأداء واجب العزاء في رحيل فقيد الأمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – في منزل سفير السلطنة بالأردن سعادة خميس الفارسي، للتعبير عن حزنهم الكبير بالمصاب الجلل، ضارعين إلى الله بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
وحضر في اليوم الثالث مسؤولون أردنيون كبار وآخرون سابقون ونواب وأعيان وشيوخ عشائر وطلاب وصحفيون ورؤساء جامعات ومدرسون ومدرسات ووجهاء المخيمات الفلسطينية.
وأشاد المعزون بمناقب الفقيد المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – مؤكدين على نهجه المعتدل وتعامله بحكمة وحنكة في مختلف الظروف.
وأعربوا عن ثقتهم البالغة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله – بالمضي قدما على نهج جلالة السلطان – طيّب الله ثراه – في بناء عُمان المستقبل.
إلى ذلك خيم الحزن على الطلبة العمانيين الدارسين في الجامعات الأردنية بفقدان والدهم جلالة السلطان – طيّب الله ثراه – ونعت الملحقية الثقافية بسفارة السلطنة بعمّان السلطان الراحل. وتلقى الطلبة التعازي الحارة من نظرائهم الطلبة الأردنيين والعرب والأجانب الدارسين في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة.
وتصدرت تصريحات جلالة الملك عبد الله الثاني التي أدلى بها لمحطة فرانس 24 عن جلالة السلطان الراحل الصحف الأردنية إذ عنونت صحيفة الدستور نقلا عن الملك «السلطان قابوس كان معروفا كصوت حيادي وعقلاني»، فيما كتبت صحيفة الغد «السلطان قابوس كان صوتا حياديا وعقلانيا يقرب الناس من بعضهم».
وحفلت الصحافة الأردنية بمقالات وتغطيات تمجد الفقيد الراحل، إذ كتب الصحفي رمضان الرواشدة بجريدة الرأي مقالا بعنوان «رحيل السلطان قابوس رجل الحكمة»، قال فيه «برحيل السلطان قابوس تفقد الأمة العربية رجلا كرس حياته للقضايا العربية، وكان حكيما لأبعد نقطة في علاقاته العربية والإقليمية، ومكّن بلده من الانتقال إلى دولة عصرية في المنطقة». ونشرت صحيفة الدستور أمس تقريرا حمل عنوان «أبناء السلطنة يضربون أروع الأمثال في الإيثار من أجل الوطن».