تقدم لمحة عن دورها في ندوة أدبية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، في نسخته الثلاثين المقامة بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، استضاف الملتقى القطري للمؤلفين، ندوة حول دور الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في تعزيز الثقافة في المجتمع، تحدث فيها كل من المكرم الدكتور محمد بن حمد الشعيلي الباحث في التاريخ العماني، وعضو مجلس إدارة الجمعية، والكاتب خلفان بن حمد الزيدي أمين سر الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.
وقدم المكرم الدكتور محمد الشعيلي لمحات تاريخية عن عمان واهتمام الدولة عبر العصور بالتراث والثقافة متوقفًا أمام أهم المحطات التاريخية، وصولًا إلى العصر الحديث منذ عام 1970م وتولي المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ واهتمامه بالثقافة والعلم والمعرفة، وهو المشوار الذي قطع أشواطًا ملموسةً وعميقةً من خلال ما تحقق من نقلة نوعية في كافة مستويات الحياة والوعي الثقافي والحضاري في العقود الماضية ، مشيرًا إلى أن عصر السلطان قابوس ـ طيب الله ثراه ـ شهد تأسيس العديد من المؤسسات الثقافية من أبرزها وزارة التراث والثقافة ومؤسساتها المختلفة كما كان هناك اهتمام بالصحافة والطباعة والنشر وبرز الكثير من المبدعين العمانيين. وأضاف: إن السلطنة شهدت نهضة علمية وأدبية وتم إنشاء العديد من المراكز الثقافية مثل دار الأوبرا السلطانية، فضلا عن إشهار الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في أكتوبر 2006م والتي جاء إنشاؤها متزامنًا مع مسقط عاصمة الثقافة العربية، فضلا عن النادي الثقافي وغيرها ما أسهم في تعزيز الحركة الثقافية والإبداعية في المجتمع. ومن جانبه، قدم الكاتب خلفان الزيدي شرحًا وافيًا عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وإسهامها في الحركة الأدبية هناك والعمل على تفعيلها وازدهارها بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الثقافية المختصة، واهتمامها بالعمل على دعم حرية الفكر وتشجيع لغة الحوار والدفاع عن حقوق الكاتب بالتعاون مع الجهات المختصة وفق السياسة المرسومة لهذا الإطار، وتشجيع الناشئة من الكتاب والأدباء في سلطنة عمان والعناية بإبداعهم المنسجم مع المثل الإنسانية والأهداف التي أنشأت من أجلها الجمعية في عدة مجالات مختلفة وأهمها إثراء الفكر عن طريق الندوات والمحاضرات والأمسيات والمسابقات بصفة دورية، إصدار مطبوعات ومجالات متخصصة ونشرات دورية واستخدام وسائل الاتصالات المختلفة.