زعماء العالم يعزون في وفاة فقيد الوطن والأمة ويعبّرون عن حزنهم بالمصاب الجلل

مستذكرين جهود السلطان الراحل في تعزيز رفاه الشعب ومكانة السلطنة على الساحة الدولية –
الرئيس الفرنسي : فقد العُمانيون رجلا تمتع بالحكمة والشجاعة في زمن الاضطرابات –
الرئيس الصيني : قدم مساهمات مهمة في دفع التنمية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة –
الرئيس الباكستاني : فقيد سلطنة عمان الكبير شخصية فـذة في هذا العصر –
الرئيس الأوزبكي : السلطان الراحل كان رجل دولة معروفا استحق احتراما غير محدود لشعبه –

العمانية : تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تعزية ومواساة من ملوك وقادة الدول الشقيقة والصديقة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه -.

الرئيس إيمانويل ماكرون

تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فَخَامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه -.
ضمنها فخامته خالص تعازيه وأعمق مشاعر تعاطفه لجلالة السلطان المعظم وللشعب العُماني في هذا المصاب الجلل..
واصفًا جلالة السلطان الراحل – طيب الله ثراه – بالحاكم المحترم الذي يُستمع إليه، مضيفًا أن الفقيد الكـــبير كانت لديه خلال فترة حكمه رؤيـــــة تاريخية وشعور خاص بعظمة شعبه وبلده، الأمر الذي مكّنه من تحديثه مع الإبقاء على تقاليده وقيمه، وبرحيله فقد الشعب العُماني رجلا حكيمًا تمتـــع بدرجــــــــة عـــــالية مــــن الثقافة، مشيرًا إلى أن الفقيد الكبير رغم ارتباطه العميق بجذوره العُمانية إلا أنه بقي منفتحًا على العالم، وخاصة الجمهورية الفرنسية التي كان يعرفها جيدًا.
وأشاد فخامة الرئيس الفرنسي بحكمة وشجاعة جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه – في زمن الاضطرابات الكبرى والعمل بلا كلل لحل النـزاعات الإقليمية، ودعوته المستمرة للسلام والتسامح المتبادل متحليًا بالصبر والعزم والوضوح.
وأشار فخامته إلى أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور- طيّب الله ثراه – أعطى العلاقات العُمانية الفرنسية القوية والمتينة دفعة جديدة، وأقام البلدان في ظل حكمه شراكة قوية، مؤكدًا أن البلدين يتشاطران الرؤية نفسها للتحديات الإقليمية والدولية الرئيسية، ومضيفا أن الجمهورية الفرنسية كانت دائمًا تعتمد على دعم ولطف السلطان الراحل – طيّب الله ثراه -،خصوصا عندما كان بعض مواطنيها يواجهون صعوبات في البلدان المجاورة للسلطنة، مشيرًا إلى أنه ممتن له إلى أبعد الحدود.
فخامة الرئيس شي جين بينغ

وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه – أعرب فخامته من خلالها باسمه وباسم الحكومة والشعب الصيني الصديق عن أصدق التعازي والمواساة لجلالة السلطان المعظم وإلى الأسرة المالكة والشعب العماني في وفاة الفقيد الراحل، مشيراً فخامته إلى أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه- كان قائداً حكيماً للسلطنة وقدّم مساهمات مهمة في دفع التنمية وبناء بلاده، مشيدًا بدور الفقيد الكبير في الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والخليج، واعتبر فخامة الرئيس الصيني جلالة السلطان الراحل صديقاً قديماً للشعب الصيني حيث ساهم بإيجابية في دفع علاقات الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية الصين الشعبية والسلطنة إلى الأمام وتعزيز التعاون العملي بين البلدين في مختلف المجالات وترسيخ الصداقة بين شعبي البلدين، مؤكداً فخامته اعتزاز الحكومة والشعب الصيني بهذه الصداقة، ومؤكدًا ثقته التامة بتطور علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
الرئيس الدكتور عارف علوي

كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فخامة الرئيس الدكتور عارف علوي رئيس جمهورية باكستان الإسلامية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه-.
أعرب من خلالها عن أعمق وأصدق التعازي القلبية لجلالة السلطان المعظم وللأسرة المالكة وللشعب العماني في فقيد السلطنة الكبير، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم الأسرة المالكة الصبر والسلوان والثبات، واصفًا جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه- بالشخصية الفـذة في هذا العصر، والتي كان لرؤيته – طيّب الله ثراه- الدور الفاعل والرئيسي في تطور السلطنة كدولة عصرية، مشيدًا بالتزام جلالة السلطان الراحل – طيّب الله ثراه- بالمثل العليا في تعزيز الجهود من أجل السلام والازدهار العالميين، ومؤكدًا أن مساهمته في تعزيز العلاقات العُمانية الباكستانية ستظل خالدة في الأذهان وعبر الأزمان، آملًا فخامة الرئيس الباكستاني للسلطنة دوام الازدهار والتقدم كما كانت تحت قيادة المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه -.

الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف

وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فخامـة الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه-.
أعرب من خلالها عن تعازيه العميقة لجلالة السلطان المعظم وللشعب العماني في فقيد السلطنة الكبير، مشيرا إلى أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه- كان رجل دولة معروفا استحق احتراما غير محدود لشعبه، مذكرًا بجهود جلالة السلطان الراحل في تعزيز رفاه الشعب ومكانة بلده في الساحة الدولية، مضيفا أن الذاكرة ستبقي الفقيد الراحل للأبد في قلوب الأوزبكيين كرجل سياسي ساهم إسهامًا قيمًا في سبيل إقامة وتعزيز علاقات التعاون فيما بين جمهورية أوزبكستان والسلطنة. سائلا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويمنح جلالته والأسرة المالكة الصبر والسلوان.

الفريــق أول ركــــن عــبدالفتاح البرهان عبدالرحــــــمن

وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه- . أعرب من خلالها باسم الحكومة والشعب السوداني الشقيق عن أحر التعازي وأصدق المواساة لجلالة السلطان المعظم وإلى الأسرة المالكة والشعب العماني في هذا المصاب الجلل، مشيراً فخامته إلى أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور- طيّب الله ثراه- كان قائداً عظيماً اتسم بالحكمة وسداد الرأي والاعتدال، وداعياً إلى الحوار من أجل السلام، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يسكن الفقيد الكبير أعالي الجنان، وأن يلهم جلالة السلطان المعظم وذويه والشعب العماني الصبر وحسن العزاء.

دولـــة عــــــمران خــــــان

وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من دولة عمران خان رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه-.
ضمنها دولة رئيس الوزراء باسمه وباسم الحكومة والشعب الباكستاني خالص تعازيه القلبية ومواساته الصادقة لجلالته وللشعب العماني في الفقيد الراحل، مشيرًا إلى أن رؤية الفقيد الراحل كانت هي الدعامة التي بنت عُمان كدولة عصرية نابضة بالحياة، مضيفًا أن السلطنة فقدت قائدًا محبوبًا، معتبرًا أن جمهورية باكستان الإسلامية فقدت أيضا صديقًا قريبًا وموثوقًا به، وأكد دولة رئيس الوزراء الباكستاني تصميمه المضي قدمًا في تطوير العلاقات العمانية الباكستانية التي قدّم إليها جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه- العديد من المساهمات القيمة، سائلًا الله تعالى أن يتغمد روح الفقيد في واسع رحماته وأن يديم الازدهار على السلطنة.

أكد التزامه بنشر رسائل السلام والتفاهم والتعايش –
أمين «الأمم المتحدة» يشيد بمساهمات السلطان قابوس الدبلوماسية الإقليمية والدولية –

العمانية – نعى معالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه -.
وأشاد معاليه في بيان له، بمساهمات جلالة السلطان الراحل الكبيرة في مجال الدبلوماسية الإقليمية والدولية. وأضاف غوتيريش أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه – قاد السلطنة لمدة 50 عاما، وقاد عملية تحويل السلطنة إلى بلد مزدهر ومستقر.
وأكد أن جلالة السلطان الراحل «كان ملتزما بنشر رسائل السلام والتفاهــــــم والتعايـــش في المنطقة والعالم، وكسب احترام شعبه وشعوب المنطقة ومن يعيشون خارجها». من جانبه قدم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تيجاني محمد باندي تعازيه لحكومة وشعب السلطنة في وفاة المغفور له – بإذن الله تعالى – جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيّب الله ثراه -.
جاء ذلك خلال حديث تيجاني في افتتاح أعمال الجمعية العمومية العاشرة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي). وكانت الأمم المتحدة قد قامت بتنكيس علمها حدادًا على وفاة – المغفور له بإذن الله تعالى – جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيّب الله ثراه -.

أعطى أولوية لقضايا واحتياجات الإنسان الخليجي –
عبد الرحمن العطية: الســـلطان قابوس قائد تاريخــي قدم الكثير من الجهد والإنجاز –

قال وزير الدولة والأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي سعادة عبد الرحمن بن حمد العطية إن رحيل السلطان قابوس بن سعيد شكل فقدا جللًا لقائد تاريخي همام قدم الكثير من الجهد والإنجازات لشعبه، حيث نقل بلاده الى آفاق المواكبة لتطورات العصر .
وروى العطية لـ«عمان» : تجربة معايشته للراحل خلال فترة عمله السابقة أمينًا عامًا لمجلس التعاون، مشيرا الى أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد قدم دعما كبيرا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ،إذ كان أحد مؤسسيه وبناته بالرأي السديد، وحكمته العمانية المعهودة التي ميزت سياساته الداخلية والخارجية .
وشدد العطية في هذا السياق على أن: الراحل الكبير كان يؤكد في لقاءاتي معه على أهمية وضرورة وحيوية وحدة الصف والعمل الجماعي داخل مجلس التعاون..
كما كان الراحل صاحب رأي ورؤية ويتمتع ببعد نظر وبصيرة تقرأ الواقع وتسعى لارتياد المستقبل بوعي وبخـــــطوات مدروسة، وكان يشدد في توجيهاته لي كأمين عام للمجلس آنذاك بأن تعطى أولوية لقضايا واحتياجات الإنسان الخليجي ذات العلاقة بمسيرة العمل المشترك وفي صدارتها خدمات التعليم والصحة والمياه.
ولفت العطية إلى أن الراحل كان يركز على أن تكون صورة مجلس التعاون أمام العالم إيجابية دوما، وذلك من خلال فاعلية الدور عبر العمل المشترك الذي تقترن فيه الأقوال بالأفعال، لتجنيب دول المنطقة وشعوبها أية ممارسات سلبية تهز صورتها أمام العالم.
وتناول العطية بعض ذكرياته مع من وصفه بالراحل العزيز وقال إنه كان حريصا على توظيف وتفعيل دور الثقافة والتراث في خدمة التنمية والازدهار، ورأى أن ذلك يعكس نجاحه في بناء دولة تجمع بين التراث والمعاصرة.
وفيما قال العطية إن عطاء السلطان الراحل لشعبه ومجلس التعاون عكس إرادته السياسية ورؤاه الناضجة المدركة لكيفيات بناء الأوطان وتحقيق الاستقرار كمرتكز أساسي للتنمية والازدهار، وأوضح الأمين العام السابق لمجلس التعاون أن فترة حكم جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيّب الله ثراه ـ كانت إضافة حيوية لمجلس التعاون إذ كان له فضل كبير في دعم مؤسسات المجلس، مشيدا «بالروح الإنسانية للفقيد التي كنت ألمسها في كل لقاءاتي معه، ما جعل تلك الفترة متميزة وراسخة في العقل والقلب» .
وتوجه العطية: بأحر التعازي لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم سلطان عمان والشعب العماني الشقيق، وأعرب عن تمنياته لجلالته بالتوفيق في مواصلة مسيرة النجاح الداخلي والخارجي للسياسة العمانية ، مشيرا الى أن جلالة السلطان هيثم بن طارق كان قد تولى ملفات مهمة في الفترة السابقة وبينها حقيبة التراث والثقافة كما كان محل ثقة الراحل ، ونوه العطية بخطاب السلطان هيثم بعد توليه مقاليد الحكم وقال إنه يعكس ثوابت ورؤى جديرة بالتقدير والاحترام سواء فيما يتعلق بالبناء الداخلي أو السياسة الخارجية المتوازنة والحكيمة، حيث كانت هذه السياسة وما زالت تشكل أبرز سمات النهج العماني الذي حافظ على علاقات تقف على مسافة واحدة من كل دول المجلس ولم ينخرط في محور ضيق يتناقض مع روح الأخوة الخليجية والقيم التي أنشئ مجلس التعاون استنادا إلى مرتكزاتها ومبادئها .