السيب يهدر ركلة جزاء ويفرط بنقطتين ثمينتين أمام فنجاء

وضع صدارته على المحك !

كتب – عبدالله الوهيبي –
انتهى لقاء المتصدر المستضيف السيب بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف في المواجهة الجماهيرية القوية التي استضافها ملعب استاد السيب الرياضي مساء أمس وكانت في افتتاح لقاءات الجولة الخامسة عشرة لمنافسات مرحلة الاياب لدوري عمانتل للموسم الحالي ٢٠٢٠/‏٢٠١٩.
مع العلم ان لقاء الذهاب في مرحلة الذهاب بين الفريقين انتهى لمصلحة فريق فنجاء بنتيجة ١/‏٢ ، ولم ينجح السيب في رد اعتباره لخسارة لقاء الدور الأول.
ونتيجة التعادل التي خرج بها كل منهما يصل فريق السيب رصيده بذلك للنقطة ٣٢ بينما بتعادله مع المتصدر يرفع فنجاء رصيده إلى ١٧ نقطة ويتقدم خطوة للأمام في جدول الترتيب العام لبطولة الدوري.
ضربة البداية لانطلاقة المواجهة بين الفريقين كانت لمصلحة الفريق الضيف فنجاء في اول دقيقة من بدايتها والضغط على مرمى الحارس سعيد الفارسي قائد وحارس مرمى السيب الذي نجح في ابعاد كرة إلى ضربة ركنية في الدقيقة الثانية اثر هجمة منظمة لفنجاء عن طريق المحترف البرازبلي دوجلاس ابعدها الفارسي في الوقت المناسب ، واستمر في ضغطه على مرمى المستضيف السيب في الدقائق التي تلت إهدار الفرصة السابقة ، لكن مدافعي السيب نجحوا في إبطال معظم تلك المحاولات الهجومية لفنجاء التي اتت عن طريق نصيب الغيلاني وسعيد الرزيقي( الشلهوب) والتي جانب منها شكل خطورة حقيقية على مرمى حارس السيب ٠
بعد الدقيقة السابعة احس لاعبو السيب بخطورة الموقف وانه خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ، فكان لابد من التحرك السريع لهدف منع الخطورة عن مرماهم بشكل جيد ليقوم مهندس الوسط عيد الفارسي ورفاقه بتنظيم صفوف الفريق والعمل على إمداد لاعبي خط المقدمة حيث تواجد به مازن السعدي ومحمد الغساني ومن خلفهم الدولي زاهر الاغبري بالعديد من الكرات العرضية البينية الجميلة التي هددوا بها مرمى الحارس رياض العلوي في أكثر من مناسبة لعل ابرزها التسديدة المباغتة للمدافع محمد رمضان التي سددها من منتصف الملعب مستغلا رؤيته لخروج حارس فنجاء من مرماه في الدقيقة ١٣ لكن كرة العامري خرجت بجانب القائم الأيمن المرمى. وفرصة أخرى للسيب في الدقيقة ١٦ عن طريق تسديدة قوية لحاتم الروشدي في الصندوق لكنها هي الأخرى خرجت بجانب القائم الأيمن.
بعد إهدار تلك الفرصتين واصل فريق السيب فرض أسلوبه وسيطرته على وسط الملعب بفضل التحركات الجيدة التي قام بها محترفه الاجواري جيبولا دانييل وعيد الفارسي وارسالهم لمجموعة من الكرات الجيدة للاعبي المقدمة والتي كادت أن تثمر احداها عن تسجيل التقدم الأول بالمباراة ٠٠٠ ولكن ؟ في المقابل اعتمد فريق فنجاء على بناء الهجمات السريعة المرتدة والتي اتت عن طريق عبدالمعين المرزوقي من الجهة اليمنى والمحترف مبويو تويتي من الجهة اليسرى مع تألق لاعبي وسط الفريق باولو ولفريد وعمر الحسني وامدادهم للمهاجمين العبد النوفلي وسعيد الرزيقي بالعديد من الكرات البينية التي لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس سعيد الفارسي الذي لم يختبر كثيرا في هذا الشوط الذي شهد أفضلية للسيب ، ليحتسب حكم اللقاء الحاتمي دقيقة واحدة كوقت بدل ضائع لم تخدم لاعبي الفريقين في إحراز هدف السبق الاول لأي منهما ليعلن بعدها عن صافرة نهاية الشوط الاول وبنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف بينهما. بداية سريعة لانطلاقته في محاولة لأي منهما للحصول على هدف التقدم الأول، كون الخروج بنقطة التعادل السلبي او الايجابي في الاخير هي نتيجة لا تخدم الفريقين باي حال من الأحوال . ومع مسلسل الإثارة والندية والحماس بين لاعبي الفريقين تأتي تغييرات مدربي الفريقين التي قام بها البرتغالي برونو( السيب ) وهيثم العلوي ( فنجاء) من خلال الدفع بعدد من الاوراق الهجومية في خط المقدمة لعل وعسى أن تحمل معها الخبر السعيد في اللقاء ومن خلال الشوط الثاني الذي شهد تكافؤا في الأداء الفني بين الجانبين في الدقائق التي تلت ذلك، لكن استمرارية غياب الأهداف ظل مستمرا بينهما حتى مع وصول المباراة للدقيقة ٧٠ لتمر بعدها الدقائق سريعة جدا على لاعبي الفريقين اللذين تسابقا جميعا في اللعب بجدية في سبيل تسجيل هدف الفوز باللقاء والذي لم يأت حتى وصول المباراة لأنفاسها الأخيرة عند الدقيقة ٨٣ عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للسيب تصدى لتنفيذها محمد الغساني الذي سددها لكن الحارس رياض سبيت تصدى لها لتصل للبديل يونس المشيفري الذي سددها هو الاخر لكن العلوي تألق في التصدي لها ببراعة ليبعدها إلى ضربة ركنية في اللحظة الاخيرة ، ليحتسب حكم اللقاء ٦ دقائق كوقت إضافي للشوط الثاني الذي شهد توقفا في العديد من فتراته.