جوايدو وخصمه يدعوان البرلمان الفنزويلي للانعقاد

كراكاس – (أ ف ب) – دعا كل من المعارض خوان غوايدو وخصمه لويس بارا أمس البرلمان الفنزويلي الذي تهيمن عليه المعارضة، إلى عقد جلسة برئاسته التي يؤكد كل منهما أنه فاز فيها.
ومستندا إلى إعادة انتخابه رئيسا للبرلمان بأصوات مائة نائب معارض. وهنأ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو غوايدو بينما كتب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس على تويتر أنه أكد في اتصال هاتفي مع غوايدو أنه «سيقف إلى جانب شعب فنزويلا إلى أن يستعيد حريته».
وعبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من إعلان بارا نفسه رئيسا للبرلمان، البادرة التي قالت منظمة الدول الأمريكية انها «باطلة ولا قيمة قانونية لها».
ومع ذلك، تمكن غوايدو من ترؤس الجلسة موضع شك إذ إن بارا يؤكد أنه فاز بالمنصب ويلقى دعم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وهو لا ينوي أن يتخلى للمنصب لغوايدو. وقد صرح أن «غوايدو يمكنه دائما أن يأتي إلى هنا (البرلمان) كأي نائب آخر في المجلس الذي يضم 167 نائبا، وأن يشغل مقعده ويقول ما يفكر فعليا بأنه مناسب».
ولقي بارا دعم نواب التيار التشافي والرئيس مادورو، ما دفع غوايدو إلى وصفه «بشريك الديكتاتورية».
وكانت الشرطة منعت أمس الأول غوايدو من دخول البرلمان لكن نواب المعارضة أعادوا انتخابه رئيسا لهذه المؤسسة الوحيدة التي يسيطرون عليها في تصويت نظم في صحيفة. وصوت مائة من أصل 167 نائبا في الجمعية الوطنية لغوايدو، بعضهم ملاحقون في القضاء في إطار ما تسميه المعارضة «اضطهادا سياسيا» من قبل السلطة.
وجرى التصويت في مقر صحيفة «ال ناسيونال» في وسط كراكاس وليس في مقر البرلمان، لأن قوات الأمن منعت طوال النهار خوان غوايدو ونوابا في المعارضة وصحفيين من دخول المبنى.
في منتصف النهار وفي غياب خوان غوايدو في الجمعية الوطنية، انتزع النائب المنافس له لويس بارا الذي يؤكد أنه معارض، مكبرا للصوت وأعلن في وسط القاعة أنه بات الرئيس الجديد للبرلمان في حالة من الفوضى العارمة. وأكد بارا أنه انتخب بشكل نظامي، مشيرا إلى أن 81 نائبا من اصل 140 كانوا حاضرين صوتوا له.
وأوضح النائب التشافي بيدرو كارينيو لوكالة فرانس برس أن الجلسة عقدت بحضور 150 نائبا، صوت 84 منهم للويس بارا، أي الأغلبية البسيطة.