رئيسة كرواتيا تواجه هزيمة محتملة

في جولة الانتخابات الحاسمة –
زغرب – واشنطن – (د ب أ)- قالت وكالة أنباء «بلومبرج» أمس إن رئيسة كرواتيا كوليندا جرابار كيتاروفيتش تواجه هزيمة محتملة في جولة الإعادة من الانتخابات التي قد تعيد التوازن إلى المشهد السياسي في البلاد بسبب شعور المواطنين الكروات بالإحباط نتيجة تفشي الفساد، وتطلعاتهم إلى مزيد من الاندماج في الاتحاد الأوروبي.
ويتعين على كيتاروفيتش، التي تولت سابقا منصب الأمين العام المساعد لشؤون الدبلوماسية العامة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تدارك الأمور في الجولة الثانية من الانتخابات بعدما حلت في المركز الثاني في الجولة الأولى، على خلفية فضيحة عمدة مدينة زغرب.
وإذا خسرت كيتاروفيتش، فربما يتسبب ذلك في متاعب لحليفها، رئيس الوزراء الكرواتى أندريه بلينكوفيتش، قبل الانتخابات العامة المقررة الخريف المقبل.
وتواصلت كيتاروفيتش مع الناخبين الذين يرغبون في قيادة بلينكوفيتش لحزبه الحاكم نحو القومية التي ترسخت في دول الاتحاد الأوروبي الشرقية مثل بولندا والمجر، بينما يراهن منافسها، رئيس الوزراء السابق زوران ميلانوفيتش، على أن برنامج يسار الوسط الذي يرفض التطرف لصالح الشمولية سيمنحه الصدارة في انتخابات الجولة الثانية غدا.
ويرى زاركو بوهوفسكي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة زغرب: أن «هذه معركة بين الحزبين الرئيسيين قبل مواجهة كبيرة : أي الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في وقت لاحق هذا العام».
وعلى الرغم من أن منصب الرئاسة في كرواتيا شرفي إلى حد كبير، فإن من يشغله يحق له قيادة القوات المسلحة وإقرار تعيينات السياسة الخارجية بالمشاركة مع رئيس الوزراء.
وقد يساهم فوز كيتاروفيتش بولاية ثانية في تعزيز مكانة بلينكوفيتش في الوقت الذي يحاول فيه دعم اقتصاد البلاد الذي تخلف عن اقتصادات دول أخرى في أوروبا الشرقية، بعد سنوات من الركود.