«الآخرون».. ينتظرون القرار – الجديد «إقالة».. صومار ..!

التوقيع على قرار إقالة المدربين في دوري عمانتل.. لم يتوقف بعد أن أصدر نادي مسقط قرارًا بإنهاء خدمات المدرب الوطني إبراهيم صومار وذلك لسوء النتائج في المباريات الأخيرة ووضع الفريق الصعب في قائمة الترتيب حيث تجمد الرصيد عن 11 نقطة فقط.
وسيكون البديل مؤقتًا المدرب مصطفى توفيق على رأس الجهاز الفني المدرب سالم الحجري، وسيكون أول اختبار أمام ظفار بملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وكانت عدد من الأندية قد استغنت عن الأجهزة الفنية ومن بينها الرستاق الذي استعان بحمد العزاني وأقال علي الخنبشي الذي بدأ بداية جيدة في الأسابيع الأولى وقرر صحار التعاقد مع المدرب عبدالقادر الجيلاني بدلا من البرتغالي سيبريا وقرر العروبة تكليف المدرب أحمد بن مبارك العلوي بالمهمة ليكون البديل عن المصري أبو طالب. ويقود المدرب صالح الجديدي تدريب بهلا الذي قرر سريعًا إقالة التونسي سمير الجويلي وحاول مرباط أن يستعيد مستواه في الدوري بعد النتائج السلبية التي حققها تحت إشراف المدرب البرتغالي سيرجيو واستعان بالمدرب حسين الحضري.
وفي محاولة لإرضاء جماهيره الغفيرة لم يتردد السيب في إقالة المدرب الكرواتي جوران خاصة في ظل التعاقدات التي أبرمها هذا الموسم لاستعادة البريق الذي افتقده في السنوات الأخيرة، وبعد الخروج المبكر من منافسات الكأس أمام ظفار فقرر التعاقد مع المدرب برونو الذي كانت له تجربة مع نادي النهضة وحاليا يتصدر الأصفر الدوري برصيد 21 نقطة.
وشهد السويق ثلاثة أسماء في الموسم الحالي بعد أن كانت البداية للمدرب قاسم المخيني وبعد ذلك تم التعاقد مع المدرب مراد مولاي وللمرة الثانية قرر الاستعانة بالمدرب قاسم المخيني في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
واستعان النصر بالكرة المصرية بالتعاقد مع المدرب أشرف قاسم بعد أن كانت البداية الباهتة مع المدرب رادان فقرر أن يوكل المهمة الصعبة لأكرم حبريش الذي كان في الموعد، حيث تطور المستوى والنتائج إلا أن ظروف عمله حالت دون الاستمرار.
وأصبحت كل المؤشرات تؤكد أن الأيام القادمة ستشهد أيضًا عددًا من القرارات خاصة وأن الحديث الآن عن الفريق الذي تصدر بقوة الدوري، وبات مرشحًا أن يكون منافسًا قويًا إلا أن النتائج الأخيرة لم تسر جماهيره الغفيرة وتراجع إلى مراكز الوسط.