غداً.. بدء موسم صيد الصفيلح بمحافظة ظفار بعد عامين من الحظر

استمرار الحظر في شليم وجزر الحلانيات ونيابة صوقرة
ظفار في 10 ديسمبر/ يبدأ غدا بمحافظة ظفار موسم صيد الصفيلح الذي يعرف عربيا باسم ” اذن البحر” وعالميا “الابالوني” ويعد من الثروات البحرية النادرة والهامة التي تزخر بها المياه العمانية، يستمر الموسم لمدة عشرة أيام.
وكانت وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في المديرية العامة للثروة السمكية بمحافظة ظفار قد اكملت استعداداتها للموسم الحالي بعد الحظر لمدة عامين الذي أقرته الوزارة للمحافظة على مخزون الثروة حيث بلغ الإنتاج في موسم 2016م حوالي /819 ر54/ طنا. وقامت المديرية بإصدار تراخيص الغوص وصيد الصفيلح للغواصين اضافة الى تحديد مراكز استقبال الانتاج في كل من حينو ووادي عين بولاية مرباط ومناطق صوب وسدح وفوشي وحيطوم وحدبين وحاسك بولاية سدح. كما قامت المديرية بتجهيز فرق الرقابة بالتعاون مع الرقابة المركزية بالوزارة وقيادة شرطة محافظة ظفار للوقوف على تطبيق اللوائح والأنظمة والإجراءات المنظمة لموسم الغوص. كما ان حظر الغوص على صيد الصفيلح لازال قائماً بالنسبة لمنطقة الغوص الواقعة في ولاية شليم وجزر الحلانيات ونيابة صوقرة بمحافظة الوسطى بينما يسمح الغوص هذا الموسم في سواحل ولايتي مرباط وسدح.
ويعد الغوص على الصفيلح من أهم مواسم الصيد في محافظة ظفار حيث ينحصر في الشواطئ الواقعة بين ولاية مرباط ونيابة شربثات بولاية شليم وجزر الحلانيات إضافة إلى وجود مصائد صغيرة بنيابة صوقرة بمحافظة الوسطى ويوجد في المياه العمانية نوع واحد من الصفيلح يسمى هليوتس ماريا . وقد دفع ارتفاع سعر الصفيلح الى ازدياد اعداد الغواصين بشكل ملحوظ وظهور ممارسات خاطئة من اهمها صيد الاحجام الصغيرة التي لم تصل الى حجم النضوج والتكاثر وتقليب الصخور التي يتواجد بها كائن الصفيلح وتعريض بيئة هذه الثروة لتدهور مصائدها وانخفاض الانتاج. ويستخدم الصيادون في استخراج محارة الصفيلح التي تكون ملتصقة بالصخور أداة تشبه السكين ونظارة للعين وسلة مربوطة حول الخصر فقط ولا يسمح باستخدام اسطوانات الاوكسجين والادوات الحديثة الاخرى في الصيد حفاظا على محدودية الاستخراج حيث يتم بيعها للتجار الذين يقومون بتجهيزه للتصدير إلى الأسواق الخارجية وخاصة إلى دول شرق آسيا.
والصفيلح كائن بحري من الرخويات وحيدة الصدفة يعيش في المناطق الساحلية ذات الشواطئ الصخرية التي تكثر بها الطحالب والأعشاب البحرية وهو من الأنواع البحرية ذات القيمة الاقتصادية العالية في الأسواق العالمية. ويعتبر الصفليح من الأحياء البحرية ذات القيمة الغذائية العالية ويحتوي على نسبة عالية من البروتين وهناك ما يقارب 120 نوعا منه ينتشر في بحار العالم ويتركز غالبا إلى جانب السلطنة في اليابان وأستراليا والمكسيك ونيوزلندا والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا.