دول أوروبية وإيران تجتمعان في فيينا لإنقاذ الاتفاق النووي

كمالوندي: مباحثات «النظائر المستقرة» مازالت جارية –

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي:-
عقدت القوى الأوروبية اجتماعاً مع إيران في فيينا أمس في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة العام الماضي.
ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد الخلاف بين إيران والغرب بعد أن قلّصت طهران التزاماتها بموجب الاتفاق ردّاً على انسحاب واشنطن منه العام الماضي وإعادة فرض العقوبات عليها في مختلف المجالات.
وقال دبلوماسيون إنه ليس من المرجح التوصل إلى قرار سياسي قبل يناير المقبل وهو الموعد الذي من المتوقع أن تتخلى فيه إيران عن المزيد من التزاماتها بالاتفاق الذي قلّصت بموجه أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات عنها.
في سياق متصل أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية «بهروز كمالوندي» أن المباحثات بين إيران وروسيا حول سبل تنفيذ مشروع النظائر المستقرة مازالت جارية.
و ردّاً على سؤال حول بيان شركة «روس اتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية حول تعليق مشروعا بحثيا مشتركا مع إيران لإنتاج النظائر المستقرة، قال كمالوندي إنه وعقب استئناف نشاط أجهزة الطرد المركزي في فوردو، ظهرت مشكلة تقنية حول إنتاج اليورانيوم والنظائر المستقرة في نفس الصالة وتجري مباحثات مع الجانب الروسي بشانها .
وكانت شركة «روس آتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية قد أعلنت أنها أبلغت طهران بتعليق أعمالها على إنتاج النظائر المستقرة في منشأة «فوردو» الإيرانية، لأسباب تقنية .
على صعيد آخر صرّح وزير النفط الإيراني «بيجن زنغنة» أنه طالما لم يتم التبادل المالي فإن شيئاً جديداً لم يحصل بالنسبة للآلية المالية الأوروبية (اينستكس).
وقال زنغنة المتواجد في فيينا للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ 177 لمنظمة «أوبك» إن شرط التفاوض مع أمريكا هو إنهاء الحظر المفروض على إيران بشكل كامل بالنسبة للنفط والتعاملات المصرفية .