الأمم المتحدة: اليمن «أسوأ أزمة إنسانية في 2020»

إعلان حالة الطوارئ في سقطرى إثر مرور «بافان» –
صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد:-

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسّق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، إن اليمن لا يزال يمثّل «أسوأ أزمة إنسانية في العالم» في عام 2020 بعد نحو خمس سنوات من الحرب.
وتوقّع خلال إطلاق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، تقريره السنوي لعام 2020، في جنيف، أن يظل عدد المحتاجين قريبا من مستويات هذا العام، أي حوالي 24 مليون شخص، (80% من السكان).
وحسبما هو مفصّل في النظرة الإنسانية العالمية لعام 2020، فإن النداء من أجل اليمن هو 3.2 مليار دولار.
من جهة أخرى، وجّه وزير الإدارة المحلية رئيس (اللجنة العليا للإغاثة) عبد الرقيب فتح السلطة المحلية في محافظة سقطرى بتشكيل غرفة عمليات، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة أي أضرار في الممتلكات الخاصة والعامة نتيجة العاصفة الإعصارية «بافان» التي تضرب جنوب المحافظة.
وشدّد فتح في بيان على ضرورة التنسيق مع كافة الجهات المختصّة ورفع الجاهزية في المستشفيات والمراكز الخدمية، وتشكيل فرق إنقاذ لمواجهة طوارئ وخسائر في الأرواح والممتلكات، وتحذير الصيّادين من الاقتراب من الشواطئ خلال هذه الفترة.
وخاطب فتح «برنامج الأغذية العالمي» بأخذ الاحتياطات اللازمة وتوفير كافة المساعدات والمواد الإغاثية، ومد المحتاجين بكل الاحتياجات والتنسيق مع السلطة المحلية في ذلك.
كما دعا «المركز الوطني للأرصاد» الجهات ذات العلاقة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من التأثيرات المتوقّعة للعاصفة القوية «بافان»، حفاظا على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة. وحذّر المركز من سوء الأحوال الجوية الخطرة في منطقة العاصفة الإعصارية والمناطق المجاورة لها والتي تتمركز حالياً جنوب- جنوب شرق جزيرة سقطرى، وأوضح أن العاصفة تتحرّك باتجاه شمال- شمال غرب مصحوبة بأمطار غزيرة حول مركزها.
وفي موضوع آخر، اغتال مسلّحون مجهولون، أمس، مسؤولاً بارزاً في الشرطة بمحافظة شبوة (جنوب شرق اليمن). وذكر مصدر أمني أن مسلّحين على متن سيّارة أطلقوا وابلاً من الرصاص على مدير أمن مديرية «الروضة»، الملازم مجاهد سالم صبيح باعوضة، أثناء مروره ومرافقه على متن سيّارة أمنية في «جول الحراج» بالمديرية ذاتها.
وأضاف أن الملازم باعوضة قتل ومرافقه، وهو أحد أقاربه، جرّاء الكمين، مشيرا إلى انقلاب السيّارة التي كان يقودها في حين لاذ المسلّحون بالفرار. وتحرّكت في وقت سابق أمس، قوة من الجيش اليمني مكوّنة من 70 آلية وعربة يقودها ركن التسليح في ألوية الحماية الرئاسية المقدّم سعيد صالح بن معيلي، من محافظة شبوة، إلى محافظة أبين (جنوب اليمن) في طريقها إلى العاصمة المؤقتة عدن للتمركز في قصر «معاشيق» الرئاسي.