في الشباك :المهمة القادمة

ناصر درويش –

■ ظل المدرب الوطني مهنا سعيد صامت طوال الفترة الماضية عما يقال له من اتهامات بأنه هو من يقود المنتخب الوطني وهو من يختار اللاعبين وهو من يضع التشكيلة وغيرها من الاتهامات طالت هذا المدرب طوال الفترة الماضية .

■ وكانت ردة الفعل الغير منطقية من البعض على هذا المدرب الذي ظل لثمان سنوات مساعدا لمدرب المنتخب ليس لها ما يبرها خاصة وانه اعلم اكثر من غيرها ببواطن الامور كونه عايش اللاعبين وهو بمثابة اخ لهم يستمعون لتوجيهاته ونصائحه .

■ في احيانا كثيرا نحتاج في منتخباتنا الوطنية من يوجه ومن يأخذ بزمام المبادرة في جوانب كثيرة وندرك تماما حجم المسؤولية التي كان يقوم بها وينطبق نفس الشيء على مقبول البلوشي مدير المنتخب الوطني الذي عرف كيف يجد الانضباط في المنتخب الوطني .

■ الكفاءات الوطنية يجب ان تعطى الفرصة كاملة ونشد من ازرها ونمنحها الثقة الكاملة في تأدية واجبها ونوجهها في نفس الوقت اذا لزم الامر للتوجيه وليس من المنطق ان نجهز المشانق مع أي اخفاق.

■ في الرياضة بشكل فان الفوز الكل يشترك فيه وعوامل النجاح تحسب للجميع وفي الاخفاق يكون المدرب هو الضحية بدون ان ندرك الاسباب والمسببات .

■ الاشهر الثلاثة القادمة قبل خوض التصفيات الاسيوية المستمرة حتى شهر يونيو من العام المقبل تحتاج للكثير من العمل والجهد والمدرب القادم اذا كانت هناك نيه لمدرب قادم بدلا من كومان فان الفترة قصيرة ولابد من ان يكون هناك مدرب يعرف المنتخب الجيد وعاش معه لسنوات حتى يتأقلم المدرب الجديد مع اللاعبين ومهنا سعيد لا يمكن ان يأخذ بذنب الاخرين .

■ خلال الفترة الماضية منح اللاعبين القدامى الذين تألقوا مع المنتخبات الوطني الفرصة كاملة بتواجدهم مع المنتخبات الوطنية بدا ببدر الميمني واحمد حديد واسماعيل العجمي وسلطان الطوقي ومحمد خميس العريمي وهذا يؤكد بان اتحاد الكرة يمنح الفرصة لمن يثبت وجوده وليس من المنطق ان يتم دعوة جميع اللاعبين وتوزيعهم على المنتخبات الوطنية
■ هناك امور تبدوا منطقية في الطرح وبعضها غير منطقية خاصة من اولئك الذي يسعون ان يكون لهم مكانه او يبحثون عن الاثارة في مختلف الوسائل وقبل ان نطرح مثل هذه الجوانب علينا ان نراجع انفسنا ماذا ينقصنا وما هو الخلل الذي نعاني منه.

■ قبل فترة الاندية اصرت على دوري تكوين ومع الايام انكشف هذا الغطاء او انسحب من انسحب واعتذر من اعتذر وكان اخرها امس الاول مع فريق نادي مجيس الذي لم يحضر مباراته مع المصنعة وهو امر مستغرب للغاية مثل امر خسارة صحم بالخمسة وهو الذي كان متصدرا للدوري.

■ علينا ان نبحث عن مشكلتنا اولا بدلا ان نعلق اخطاءنا على الاخرين وإذا عرفنا العلاج سوف نصحح المسار بإذن لله