1566 حالة متعايشة مع الإيدز من العمانيين و84% منهم يتلقون العلاج

أدى إلى وفاة 40 شخصا العام الماضي –
كتبت – عهود الجيلانية:-

أوضحت إحصائيات وزارة الصحة تسجيل 145 حالة جديدة مصابة بمرض الإيدز في عام 2018م وأن 75% من تلك الحالات كانت بين الذكور حيث بلغ عددهم 109 حالات في حين بلغ عدد الإناث 36 حالة فقط.
كما تم خلال العام الماضي تسجيل 40 حالة وفاة بسبب الإيدز منها 35 وفاة لحالات مسجلة خلال السنوات السابقة و5 حالات وفاة اكتشفت إصابتهم في ذلك العام.
وحتى نهاية عام 2018م بلغ عدد الحالات المسجلة في وزارة الصحة من العمانيين 3060 حالة أكثرهم في الفئة العمرية 25-49 سنة وبالأخص من الذكور حيث بلغ عددهم 1428 حالة و530 حالة بين الإناث،. حيث أشارت الإحصائيات إلى أن الوضع الحالي للحالات المسجلة يوضح أن إجمالي عدد الأحياء من المرضى وصل إلى 1566 حالة في حين توفي ما يقارب 1494 حالة خلال الأعوام الماضية، وتشير الأرقام أيضا إلى وجود انخفاض تدريجي في الوفيات وقد يعود الأمر إلى توفر الأدوية ومتابعة المريض لحالته المرضية وأخذه للعلاج ما ساهم في تأخر تدهور الحالة المرضية.
وذكرت الإحصائيات أن عدد المرضى البالغ 1566 مريضا بالإيدز من العمانيين متعايشين مع فيروس المرض حيث تقوم وزارة الصحة تماشيا مع استراتيجيتها في التعامل مع مرضى الإيدز بتقييم المصابين بالفحوصات المخبرية منها فحص الأجسام المضادة وفحص نسبة وجود الفيروس في الدم مع إرشاد المريض وذلك مرة واحدة على الأقل في السنة، وقد بلغت نسبة تقييم المرضى 86% عام 2018م، أجروا كلا الفحصين أو واحدا منهم على الأقل، كما أن هناك 1317 حالة تحت العلاج أي ما نسبته 84% من المتعايشين مع المرض منها 882 حالة بين الذكور تمثل 67% من الذكور المتعايشين مع فيروس الإيدز، و435 حالة بين الإناث تمثل 33% من الإناث المتعايشات مع فيروس الإيدز نهاية 2018م.
وأفادت الوزارة بأن الزيادة في عدد الحالات المبلغة العام الماضي تشير إلى بدء الانحسار التدريجي في مفهوم الوصمة المحيطة بالمرض والمرتبطة به بسبب تكثيف أنشطة التثقيف المجتمعية على كافة المستويات والأصعدة، وتطبيق البروتوكولات المتعلقة بسرية الفحوصات الطبية وإبقائها طي الكتمان وفي حدود الاستخدامات الطبية فقط، كما تم توفير الأدوية اللازمة للعلاج وتأخير تدهور الحالات مما شجع المرضى على التردد على المؤسسات طلبا للفحص والعلاج، كما تم اكتشاف بعض الحالات أثناء فحص الحوامل وبعض من المخالطين لهن، وبسبب استمرار الممارسات الخطرة في المجتمع.
وعن حالة المرض في نهاية عام 2018م تبين أن عدد المتعايشين مع المرض بلغ 1566 حالة وبنسبة 86% تم تقييمهم من الإجمالي وهناك حوالي 1317 حالة تتلقى العلاج.

وجاء العدد الأكبر من المرضى المتعايشين بمحافظة مسقط بعدد 503 حالات تليها محافظة شمال الباطنة بعدد 394 حالة ثم بمحافظة البريمي بعدد 141 حالة وبمحافظة جنوب الباطنة 116 حالة ثم بمحافظة ظفار بعدد 111 حالة. وسجل عدد المتعايشين بمحافظة مسندم 15 حالة وهناك 78 حالة بالداخلية، و84 حالة بجنوب الشرقية، و53 حالة بشمال الشرقية، و69 حالة بالظاهرة، وحالتين بالوسطى فقط.