بتكليف من جلالة السلطان.. اليوم وزيرة التعليم العالي تتوج الفائزين بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي

العمانية: بتكليف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ترعى معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي اليوم حفل تتويج «الفائزين بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي في دورتها السادسة».
ويشهد الاحتفال العديد من الفقرات كإلقاء كلمة وزارة التنمية الاجتماعية، وعرض مقطع مصور بعنوان تطوعي حياة، وقصيدة شعرية، وفقرة تكريم المشاريع الفائزة على مستوى الأفراد والجمعيات والمؤسسات.
وأوضح سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة ورئيس لجنة التحكيم بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي الأهمية البالغة لجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي وهدفها السامي مبينا أن الأعمال التطوعية ضمن الأعمال التي تشجعها التوجهات الحكومية، وتبرز القائمين عليها بشتى الطرق الممكنة وضرورة تكريم وتشجيع الآخرين على البذل والعطاء، ولأجل ذلك وجدت هذه الجائزة.
وأضاف سعادته إن لجنة التحكيم مرت بمراحل عديدة قبل وصولها إلى المستوى الحالي من الخبرة مشيرا إلى أن اللجنة تضم أعضاء من ذوي الخبرة في المجال التطوعي أو أكاديميين لهم باع طويل في التقييم، إضافة إلى الاستفادة من الخبرات الخارجية من بعض المؤسسات والجمعيات العربية والدولية التي لها علاقة بالأعمال التطوعية، كما ضمت لجنة التحكيم – سابقاً- أعضاء من منظمات تتبع الأمم المتحدة، منوها أن هذه الخبرات الخارجية تساهم في تطوير بعض الأفكار المتعلقة بالعملية التحكيمية وآلية وعناصر التقييم مما يساهم في إضفاء أفكار جديدة لاستكمال نجاحات الجائزة الأكبر للعمل التطوعي في السلطنة.
وذكر وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة ورئيس لجنة التحكيم بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي أن هناك مشاريع بارزة منذ بدء الجائزة وحتى اليوم، وتعتبر مثالا يحتذى به في السلطنة، وتشعرنا بالفخر سواء من المؤسسات أو الافراد بدليل أن المشاريع الفائزة بالجائزة فازت – أيضا – بجوائز عربية وإقليمية خارج السلطنة.
وبين سعادة المهندس بأن هناك استمارات لتقييم المشاريع توزع على المتقدمين أصحاب المشاريع، وعلى ضوء هذه الاستمارة هناك استمارة أخرى للمحكمين تقوم بإعطاء الدرجات المناسبة لكل معيار، ويتم ذلك بشكل سري حتى فيما بين المحكمين أنفسهم، كما أن هناك بعض المشاريع يتم تقييمها بصورة تفصيلية أكثر ويؤكد بأن هناك بعض المشاريع يتم زيارتها ميدانياً؛ للوقوف عليها عن قرب ومعرفة جدواها والتأكد منها، ويتم ذلك من خلال إرسال مندوبين من لجنتي التحكيم والفنية، ويضيف أنه حتى في اليوم النهائي للتحكيم يتم الاجتماع، وفرز المشاريع كل على حدة ليتم النقاش فيها من جديد، ويتم الاتفاق كلجنة على الدرجة التي تناسب المشروع.
وأشار سعادته إلى أن المشاريع التي تصل للجنة التحكيم هي مشاريع استوفت الشروط والضوابط الأولية للترشح، وهناك عمل دؤوب بين اللجنتين فيما يتعلق بالمشاريع المتقدمة حتى وإن تم قبول ترشحها مبدئيا، خصوصا المشاريع التي تحتمل أكثر من رأي في اللجنة، وهناك عدد قليل من المشاريع التي يتم استبعادها مقارنة بالعدد المترشح، أما بالنسبة لحجب بعض الجوائز فإن ذلك يعزى بسبب تكرر المشاريع، أو أنها لا ترقى باسم الجائزة مبينا أن دورية الجائزة كل سنتين عوضاً عن كل سنة تنعكس في تجويد نوعية المشاريع ؛ مما يساهم في تنويع وزيادة عدد المشاريع المتقدمة، وهي أيضا فرصة للجنة التحكيم لكي تأخذ الوقت الكافي لإتمام مهامها.
وذكر سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة ورئيس لجنة التحكيم بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي أن العديد من المشاريع التي يقوم بها الأفراد، هي أعمال تطوعية تأتي بجهود كبيرة كما أن الجائزة أبرزت الجانب المهم في المجتمع العماني، وهو حب وعمل الخير بمختلف أشكاله وسيحضر حفل تتويج الفائزين بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي في دورتها السادسة عدد من أصحاب السمو ومعالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وعدد من أصحاب المعالي إضافة إلى عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة، وجمع غفير من المدعوين، وذلك بقاعة الكريستال بفندق جراند ملينيوم بالغبرة.