الصحة: «88.3%» من الحالات المسجلة للعمانيين والإناث الأكثر إصابة و7% للأطفال

أصدرت تقرير معدلات حدوث السرطان 2016م –
أصدرت المديرية العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة ممثلة بدائرة الأمراض غير المعدية وبالتعاون مع المركز الوطني للأورام تقريرًا عن معدلات حدوث السرطان في السلطنة لعام 2016.
وأشار التقرير إلى أن العدد الإجمالي لحالات الأورام المسجلة لعام 2016م بلغ 2015 حالة، منها 1780 (88.3%) حالة سرطان بين العمانيين، بينما 215 حالة (10.7%) حالة سرطان بين الوافدين و15 (0.7%) من حالات الأورام اللابدة (الكامنة) بين العمانيين.
وبلغ عدد الذكور العمانيين المصابين بالسرطان 826 (46.4%)، بينما الإناث العمانيات 954 امرأة (53.6%) وبلغ عدد الحالات المسجلة بين الأطفال العمانيين في عمر الرابعة عشرة فما دون نحو 125 حالة (7%). ويشكل السجل الوطني للسرطان الدعامة الرئيسية لبرامج علاج ومكافحة السرطان، ويعتبر مصدرا أساسيا موثوقا يعتمد عليه صناع القرار عند وضع برامج الوقاية مما يساعد على التوجيه الأمثل للموارد المالية والبشرية، ومن هذا المنطلق فقد أنشئ السجل الوطني للسرطان في عام 1985م كسجل يتم العمل به في المستشفيات.
ويهدف إلى تجميع قاعدة بيانات عن حالات السرطان بالسلطنة وكذلك مراقبة اتجاهات حالات السرطان وتزويد الباحثين والأطباء بالمعلومات السكانية عن أنواع وعدد حالات السرطان وتوزيعها السكاني في السلطنة.
وقد قامت الوزارة منذ عام 1996 بإصدار تقارير معدلات حدوث السرطان في السلطنة، وما زالت تلك التقارير تصدر بشكل دوري. كما أوضحت الإحصائيات أن معدل حدوث السرطان وفقًا لسكان العالم المعياري 105.3 لكل 100000 للذكور و 113.6 لكل 100000 للإناث.
وبالنسبة للسلطنة، فيعتبر سرطان الثدي من أكثر السرطانات شيوعا عند الإناث، يليه سرطان الغدة الدرقية، ثم سرطان القولون والمستقيم.
أما سرطان غدة البروستات وسرطان القولون والمستقيم ثم سرطان الكبد فهي من أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين الذكور.