الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية بالقدس ويشن اعتقالات بالضفة

رام الله – (عمان) – نظير فالح:-

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس، منشآت سكنية وزراعية في تجمعي «أبو النوار» و«أبو هندي» جنوب شرق القدس المحتلة، بهدف دفع السكان إلى الهجرة القسرية.
وأفاد أبو عماد الجهالين ممثل تجمع «أبو النوار»، أن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، ترافقها جرافات وبحراسة أعداد كبيرة من عناصر شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة، اقتحمت تجمع «أبو النوار» وشرعت بهدم مسكنين وبتفكيك «بركس» زراعي في التجمع والاستيلاء عليه.
كما توجهت طواقم البلدية ترافقها قوات الاحتلال والجرافات بعد عملية الهدم في «أبو النوار» إلى تجمع «أبو هندي» المجاور وهدمت مسكنين، بحجة عدم وجود تراخيص.
ويتهدد هذه التجمعات البدوية الفلسطينية خطر الإخلاء من قبل سلطات الاحتلال التي تسعى لتهجير سكانها من أراضيهم لصالح مخطط المشروع الاستيطاني المعروف بـ«ايه 1»، والذي من شأنه أن يفصل جنوب الضفة عن شمالها، ويحكم السيطرة على مدينة القدس. إلى ذلك، واصل جيش الاحتلال المداهمات الليلية في مناطق مختلفة الغربية، والتي تخللها اعتقال عدد من الشبان.
وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام: إن جنوده اعتقلوا 15 شابا جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.
وتواصلت المواجهات مع جنود الاحتلال في مناطق مختلفة بمحافظة الخليل، حيث أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، خلال المواجهات الليلية مع قوات الاحتلال، في مخيم العروب.
وأفاد شهود بأن جنود الاحتلال اقتحموا المخيم وفتشوا عدة منازل فيه، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، وأشاروا إلى أن ذلك تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق، جرى علاجهم ميدانيا.
وفي المقابل، تواصلت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين بالضفة، حيث جرفت آليات تابعة للمستوطنين، صباح أمس، أراضي في قرية بورين جنوب نابلس.