ليبرمان يلمّح باحتمال انضمامه لحكومة يمينية برئاسة نتانياهو

الليكود يعلن الذهاب لانتخابات ثالثة –
رام الله (عمان): ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية، أمس، أن جهات داخل حزب «يسرائيل بيتينو» تمارس ضغوطا على رئيس الحزب، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، من أجل الانضمام إلى حكومة يمينية ضيقة برئاسة زعيم الليكود ورئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، وأن ليبرمان نفسه هدد كتلة «كاحول لافان» بأنه قد ينضم لحكومة كهذه، إذا لم تُشكل حكومة جديدة والتوجه لانتخابات ثالثة للكنيست.وقالت الإذاعة الإسرائيلية «كان»: إن نواب رؤساء بلديات من «يسرائيل بيتينو» طلبوا عقد لقاء مع ليبرمان للمطالبة بالانضمام إلى حكومة يمينية ضيقة برئاسة نتانياهو. من جهة ثانية، قالت صحيفة «هآرتس» إن ليبرمان يهدد «كاحول لافان» بالانضمام إلى حكومة يمينية ضيقة برئاسة نتانياهو، إذا لم توافق «كاحول لافان» على أن يتولى نتانياهو رئاسة حكومة وحدة في الفترة الأولى من التناوب.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في «يسرائيل بيتينو» قولها إن أعضاء كنيست في هذا الحزب توجهوا إلى ليبرمان مطالبين بالانضمام إلى حكومة يمين ضيقة ومنع إجراء انتخابات ثالثة للكنيست. وكان ليبرمان قال أمس إن أعضاء كنيست من حزبه «غاضبون من أداء كاحول لافان». وفي رده على سؤال، خلال مقابلة مع قناة الكنيست، حول ما إذا كان مصرا على رفض الانضمام إلى حكومة يمينية ضيقة، أجاب ليبرمان أنه «يصعب التفكير بما هو أسوأ، انتخابات مبكرة أو حكومة ضيقة».
وحسب الصحيفة، فإنه ليس واضحًا لقادة «كاحول لافان» ما إذا كانت أقوال ليبرمان هي خدعة أخرى ومحاولة من جانب ليبرمان للضغط عليهم، أم أن نواياه حقيقية، فقد صرح ليبرمان أمس أنه يرفض الانضمام إلى حكومة ضيقة، واستمر من خلال منشورات في «فيسبوك» بمهاجمة الحريديين وأحزابهم في الكنيست، حيث أعلن رفضه الجلوس معهم في حكومة واحدة. وكان ليبرمان وضع شروطًا للانضمام لحكومة يمينية تتعلق بقضايا الدين والدولة، وتبين أن الحريديين يرفضون معظمها.
والتقى نتانياهو ورئيس «كاحول لافان»، بيني غانتس، مساء أمس الأول، لبحث احتمالات تشكيل حكومة وحدة، لكن هذا اللقاء دام 45 دقيقة فقط ولم ينتج عنه أي شيء.
من جهته، قال عضو الكنيست عن حزب الليكود ميكي زوهار إن إسرائيل في طريقها إلى انتخابات للمرة الثالثة.
وأضاف زوهار وفق القناة 7 الإسرائيلية، أمس: «لن يتم تشكيل حكومة الوحدة ولن نتحدث بعد الآن إلى حزب أزرق وأبيض».
وتابع: «لقد قرروا أنهم لن ينضموا إلى الحكومة معنا، لقد عرضنا عليهم خمسة أشهر في السلطة لنتانياهو ومن ثم يكون غانتس رئيس الوزراء، ورفض، هل هو مجنون؟».