جواهر الشكيلية: تمثيل السلطنة في المحافل الدولية فخر واعتزاز لكل عمانية

حاصلة على جائزة «أفضل سفير» في نماذج محاكاة لبرنامج الأمم المتحدة –
حوار – سعيد بن صالح السلماني –

شاركت جواهر بنت خميس الشكيلية في برنامج نموذج محاكاة للأمم المتحدة، وحصلت فيه على جائزة «أفضل سفير» على المستويين المحلي والدولي، كما مثلت السلطنة في عدة محافل متصلة بالمجال السياسي والمساقات المتصلة بها.

جواهر الشكيلية حاصلة على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة السلطان قابوس، ومهتمة بالسياسة والقانون، وأهداف التنمية المستدامة وبرامج الأمم المتحدة، كما شاركت في العديد من المحافل في دول الخليج العربية. وعبرت عن سعادتها وفخرها بتمثيل السلطنة في العديد من المحافل الدولية وذكرت أن هذا فخر واعتزاز لكل امرأة عمانية في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه.

« مرايا » التقت بها عند تتويجها بجائزة إبداعات شبابية بجنوب الباطنة وكان الحوار التالي:
تحدثت الشكيلية عن بدايتها فقالت: في عام 2016 كانت المشاركة الأولى في برنامج نموذج الأمم المتحدة للشباب في السلطنة، والبرنامج عبارة عن محاكاة عملية وأكاديمية لكل من مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة. حيث يهدف البرنامج إلى توفير تجربة حقيقية للمشاركين تمكنهم من معرفة الكيفية التي يتم بها التحرك داخل أروقة أجهزة ومجالس الأمم المتحدة بقصد حل المشاكل الراهنة دوليا، ويمثل المشاركون بالبرنامج الدول الأعضاء ويعملون على إلقاء الخطابات والنقاش والتفاوض وصياغة القرارات آخذين بالاعتبار موقف الدولة التي يمثلونها، وقد حصلت خلال هذه المشاركة على جائزة أفضل سفير في مجلس الأمن.

برنامج «يزك»
وتابعت قائلة: شاركت أيضا في أحد برامج منظمة «يزك» وهو اختصار للرابطة الدولية للطلاب في الاقتصاد والأعمال، حيث شاركت في برنامجها المعد في إيران لمدة شهرين، وتم التركيز في هذا البرنامج على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في إيران، بحيث تنوعت الأنشطة بين التعليم ورفع وعي الأقران بهذه الأهداف.
وفي عام 2017، شاركت مرة أخرى في برنامج نموذج الأمم المتحدة للشباب، ولكن هذه المرة في دولة البوسنة والهرسك، ويقوم على نفس فكرة البرنامج المقام هنا في السلطنة، ولكن على مستوى عالمي. وحصلت خلال هذه المشاركة على جائزة أفضل سفير في مجلس حقوق الإنسان.

برنامج الأمم المتحدة
وأضافت: تلت هذه المشاركة، مُشاركة في أحد برامج منظمة الأمم المتحدة المتعلقة بالشباب، وهي «جمعية الشباب بالأمم المتحدة شتاء 2018» الذي يقام سنويا في مقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، واستمر لمدة ثلاثة أيام مكثفة تخللتها محاضرات وورشات عمل متنوعة وتشاورات بين شريحة واسعة من الخبراء والمهتمين بالشأن التنموي والمجالات المتصلة بها، والأكاديميين ورواد الأعمال حول مجموعة من المحاور التي تضمنتها أجندة الجمعية.
وفي العام نفسه كانت هناك مشاركة أخرى في المنتدى الدبلوماسي للشباب الذي انعقد بنسخته الحادية عشرة خلال الفترة 3-7 سبتمبر 2018 وذلك في العاصمة الماليزية كوالالمبور، متضمنا البرنامج لمدة أسبوع عمل كامل عددا من الجلسات النقاشية وحلقات العمل والمحاضرات، يلقيها مجموعة نخبوية من الجمهورية الماليزية ومجموعة من الدبلوماسيين والخبراء من حول العالم، يضاف إلى ذلك مجموعة من الزيارات للمنشآت ذات العلاقة بالموضوعات المطروحة، منها مبنى البرلمان الماليزي، والمعهد الماليزي للدبلوماسية والعلاقات الدولية، ووزارة الخارجية.

برنامج القادة
واستطردت الشكيلية في حديثها فقالت: في بداية العام 2019م، تشرفت بتمثيل السلطنة في برنامج القادة الشباب للشرق الأوسط/‏ الدول العربية المقام في دولة اليابان، ومن أهم الموضوعات التي ناقشها البرنامج في نسخته لعام 2019 للفترة من 3-8 فبراير كانت حول تعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية، والبحث عن عمل، والمساواة بين الجنسين والتعليم والتدريب المهني، كما تناول موضوع بناء القدرات عبر تحسين بيئة الأعمال وتوفير فرص العمل للشباب، وكذلك تضمن البرنامج العديد من الزيارات والاجتماعات مع شخصيات يابانية مهمة ضالعة في المجالات والموضوعات المذكورة أعلاه.

البرلمانات، والشفافية والمساءلة، والثقة في الهيئات التشريعية وصولاً إلى موضوع البرلمانات والتنمية.
كما كانت هناك العديد من المشاركات في دول الخليج العربي وهي المتعلقة بمبادرة اللؤلؤة الخليجية المتصلة بدراسات الاقتصاد لمدة ثلاث سنوات متتالية بمشاركة عدد من طلاب جامعات دول مجلس التعاون.

المشاركة في المملكة المتحدة

وقالت أيضا: كانت لي مشاركة أخيرة في حلقة العمل الرابعة عشرة للباحثين في الشأن البرلماني والبرلمانيين، التي عُقدت في مقر كلية روكستون بالمملكة المتحدة، خلال يومي27 و28 يوليو 2019، بتنظيم من الاتحاد البرلماني الدولي، ومركز الدراسات التشريعية في جامعة هُل.
ويأتي الهدف من حلقة العمل التي تُقام للسنة الرابعة عشرة على التوالي، إلى جمع الباحثين والبرلمانيين من مختلف دول العالم ضمن جلسات وورش عمل مختلفة يُناقشون فيها نتائج الأبحاث المتعلقة بالعمل البرلماني، حيث تم خلال يومي الحلقة مناقشة وعرض ما يقارب من 41 بحثاً ودراسة أكاديمية متخصصة في الشأن البرلماني.

 

من مشاركتها في جمعية الأمم المتحدة في أمريكا –

البرلماني والتشريعي

وقالت في حديثها: تكمن أهمية حلقة العمل في كونها توفر فضاءً للمهتمين بالشأن البرلماني لمناقشة وطرح الأسئلة ذات العلاقة بالشأن البرلماني والتشريعي، حيث اشتملت الموضوعات المطروحة في الحلقة على موضوع التدقيق اللاحق للتشريع، والبرلمانات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وربط الهيئات التشريعية بالناس، والمسؤولية الوزارية، وأهمية الفضاء غير الرسمي في العمل في الأمم المتحدة.

وعن الصعوبات التي واجهتها قالت: إن المشاركة في مثل هذه البرامج الدولية والحصول على الدعم هي من أهم الصعوبات التي واجهتنا خلال تلك المشاركات، وأيضا عند الدراسة كانت الصعوبات تتمثل في الحصول على الموافقة على المشاركة الخارجية من قبل الجامعة، وقد تم التغلب عليها.

وعن طموحها المستقبلي قالت جواهر الشكيلية: طموحي هو مواصلة هذا المشوار في مجال العمل البرلماني والسياسي إلى أن أحقق المراد وهو العمل في منظمة الأمم المتحدة، وهناك طموح من جانب آخر وهو أن أمثل السلطنة كسفيرة في العديد من المحافل الدولية.