«الإنذار المبكر»: منخفض مداري عميق في بحر العرب ولا وجود لأي تأثيرات مباشرة على السلطنة

تتأثر بأخدود جوي بسيط اليوم وآخر مطلع الأسبوع المقبل –
متابعة – نوح المعمري –

تتأثر أجواء السلطنة اليوم بأخدود منخفض جوي بسيط يؤدي إلى هطول أمطار متفرقة تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة على عدد من ولايات السلطنة مع احتمال انخفاض بسيط في درجات الحرارة، كما تظهر التنبؤات العددية احتمال تأثر السلطنة بأخدود آخر مطلع الأسبوع المقبل تتحسن كمية هطول الأمطار فيه.
وأشار المركز الوطني للإنذار المبكر إلى المخاطر المتعددة في تقرير له بأن الحالة المدارية المتمركزة جنوب غرب بحر العرب تطورت إلى منخفض مداري عميق بسرعة رياح حول المركز بين (28- 33) عقدة ويتحرك باتجاه الغرب-الشمال الغربي. ويتمركز على خط عرض 5 درجات شمالا وخط طول 55 درجة شرقا ويبعد عن سواحل جمهورية الصومال حوالي 700 كلم.
وتشير آخر خرائط التنبؤات العددية إلى احتمال تحركه نحو سواحل جمهورية الصومال مع احتمال تعمقه خلال الساعة القادمة دون وجود أي تأثيرات مباشرة على السلطنة.
وأوضح التقرير بأنه من المحتمل أن يكون البحر متوسطا إلى هائج الموج على سواحل محافظة ظفار ويتراوح ارتفاع الموج من مترين إلى ثلاثة أمتار. ويواصل المختصون بالمركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة تحليل ومتابعة آخر المستجدات على مدار الساعة، ودعت الهيئة العامة للطيران المدني الجميع إلى متابعة النشرات الجوية والتقارير الصادرة عنها.
فيما تكون حالة الطقس اليوم صحو إلى غائم على محافظة مسندم وسواحل بحر العرب مع فرص لهطول أمطار متفرقة وصحو بوجه عام على بقية محافظات السلطنة مع احتمال تشكل السحب المنخفضة أو الضباب المتقطع خلال فترة آخر الليل والصباح الباكر على معظم سواحل السلطنة.
وتهب على معظم محافظات السلطنة رياح شمالية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة تتحول إلى متغيرة الاتجاه خفيفة ليلا على الأجزاء الساحلية من بحر عمان ، وتكون نشطة على سواحل بحر العرب. وتكون حالة البحر متوسطا إلى هائج الموج على سواحل بحر العرب، بينما يكون هادئا إلى متوسط الموج على سواحل بحر عمان ويصل أقصى ارتفاع له مترا ونصف المتر.
وتبلغ درجة الحرارة العظمى في محافظة مسقط 28 درجة مئوية والصغرى 18 درجة مئوية، وفي مدينة صلالة تبلغ درجة الحرارة العظمى 30 درجة مئوية والصغرى 22 درجة مئوية. وشهدت ولايات محافظة مسندم أمس هطول أمطار متفرقة بين الخفيفة والمتوسطة أدت إلى انخفاض درجات الحرارة.