«ديم» تُنهي أعمال ربط مشاريع المياه الجديدة بمحافظتي مسقط والداخلية

خلال 24 ساعة متواصلة –
أنهت ديم أعمال ربط عدد من مشاريع المياه الجديدة بمحافظتي مسقط والداخلية بمنظومة نقل المياه الرئيسية خلال 24 ساعة فقط، حيث واصلت الفرق الميدانية المسؤولة عن عملية الربط العمل على مدار الساعة، حيث كان من المقرر أن تستغرق عملية الربط 48 ساعة، ولكن مع العمل المستمر ليل نهار بالإضافة إلى استخدام أحدث التقنيات في عمليات القطع واللحام، حيث تمكنت الفرق من الانتهاء من عمليات الربط خلال وقت قياسي، حيث قامت الفرق التابعة لديم بربط عدد من المشاريع الاستراتيجية الجديدة بمنظومة نقل المياه الرئيسية من خلال إضافة أربع مضخات جديدة في محطة ضخ بركاء الرئيسية وتعزيز أنابيب نقل المياه بأنابيب نقل جديدة وربطها بالأنابيب الحالية، كما تمت إضافة مضخات جديدة في محطة ضخ بركاء الرئيسية لتعزيز الضخ لمحافظتي جنوب وشمال الباطنة وتعزيز أنابيب نقل المياه بأنابيب نقل جديدة وربطها بالأنابيب الحالية، كما قامت الفرق بأعمال الصيانة لأنبوب نقل المياه المغذي لوﻻية السيب ومحافظة الداخلية وذلك من خلال تغيير المحابس القديمة بمحابس جديدة للتحكم بها عن بعد عبر المركز الوطني للمراقبة والتحكم بالمياه في بوشر، بالإضافة إلى أعمال الصيانة لمحطتي ضخ المياه الرئيسية في كل من بركاء والخوض وستساهم المشاريع الجديدة في زيادة كميات المياه التي سيتم ضخها إلى محافظتي مسقط والداخلية وجنوب وشمال الباطنة وذلك لمواكبة الطلب التي تشهده السلطنة من توسع سكاني وعمراني كبير. وساهمت الإجراءات الاحترازية التي قامت بها «ديم» في التقليل من الآثار المترتبة على توقيف ضخ المياه، حيث فعلت ديم عمل لجنة الطوارئ الرئيسية ولجان الطوارئ في الولايات، كما قام مركز الوطني للمراقبة والتحكم برفع مستويات المياه بجميع خزانات التجميع الرئيسية في المحافظتين وموازنة خزانات المياه بولاية السيب وتشغيل الضخ التبادلي بين محطات التحلية بالإضافة إلى تفعيل حقول آبار الطوارئ في محافظة الداخلية التي يتم الضخ منها مباشرة عبر الشبكات لخزانات التجميع.
وتثمن ديم الدور الكبير الذي قام به المشتركون في المحافظتين من خلال الترشيد في استهلاك المياه خلال فترة الربط، كما أن الشكر موصول إلى الجهات الحكومية والخاصة والذين يستفيدون من المياه الحكومية في المشاريع التنموية وترشيدهم للاستهلاك، مما ساهم في توفير كميات كبيرة من المياه، كما كان لأصحاب السعادة المحافظين والولاة، وأعضاء مجلس الشورى، والمجالس البلدية في المحافظتين دور كبير في التواصل مع المشتركين وإطلاعهم على كل ما يستجد حول عملية ربط المشاريع الجديدة.