الفلسطينية شيخة حليوي تفوز بجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الرابعة

عن مجموعتها القصصية «الطلبية سي 345» –

«عمان»: أعلنت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الرابعة أمس الأول فوز الكاتبة والشاعرة الفلسطينية شيخة حليوي فوزها بالجائزة عن مجموعتها «الطلبية سي 345»، معلنة استحقاقها للجائزة بعد تنافسها إلى جانب مجموعة من الكتاب من مختلف دول العالم، جاء إعلان النتائج خلال حفل احتضنته جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الكويت، حيث تقدم الجائزة بالتعاون مع الملتقى الأدبي في الكويت.
وضمت القائمة القصيرة للجائزة خمس مجموعات قصصية من أصل 209 مجموعات ترشحت للجائزة، حيث جاءت أعداد المشاركات حسب الدول كما يلي: مصر (80)، السعودية (19)، العراق (18)، سوريا (14)، المغرب (12)، الأردن (10)، الجزائر (10)، فلسطين (10)، تونس (7)، اليمن (6)، الإمارات (5)، سلطنة عمان (4)، الكويت (4)، ليبيا (2)، وكل من: إيران، السودان، لبنان، فرنسا، أوكرانيا، بلجيكا، أمريكا، وكندا، بمجموعة واحدة. وجاء في تصريح صحفي من الكاتبة الفائزة لوسائل الإعلام بعد استلامها الجائزة قولها: «أهدي هذه الجائزة إلى قريتي البدوية اللي علمتي أصل القصة، إلى عائلتي بالأساس اللي أميتهم علمتني تقديس الكلمة وصمتهم علمني تقديس الحكاية»، وأضافت «أريد أن أقول لهم إن أي كلمة وصلت اليوم للقارئ العربي، وراح توصل إن شاء الله للعالم، هي صوتهم اللي كان خلال طول السنوات مخنوق وما قدر يوصل». تجدر الإشارة إلى أن مجموعة «الطلبية 345» للكاتبة الفلسطينية شيخة حسين حليوي صادرة عن منشورات المتوسط، تتميز بتعدد حبكاتها، وطرقها لقضايا وموضوعات إنسانية وفلسفية عابرة للثيمات، بلغة واضحة ودلالات موحية وغنى بالتقنيات السردية، التي تمرق بتوقع القارئ عبر الالتباس والتمويه. مستأثرة باهتمامه وفضوله، ونقله إلى وعي مختلف لإدراك الصيغ والمقاصد الدلالية للقصة. المجموعة تعتمد المفارقة أداة لتحقيق نوع من التنوير، أو مفاجأة القارئ، بوجود نزعات أو رؤى فلسفية لافتة. محتفية بالأحلام والذات والبطل الهامشي، ومتأرجحة بين الواقع والخيال، مستخدمة لغة عذبة تتدفق فيها المفردات بانسيابية.