كومان.. في الطـريق إلى هولندا

شهد فندق إقامة بعثة المنتخب الوطني الليلة قبل الماضية اجتماعا عاصفا لإدارة البعثة برئاسة سالم بن سعيد الوهيبي رئيس اتحاد الكرة لمناقشة تداعيات مشاركة المنتخب الوطني في دورة كأس الخليج العربية الرابعة والعشرين، وشهد مناقشات مستفيضة حول واقع المنتخب الوطني وما قدمه من مستويات فنية. كما التقى سالم الوهيبي صباح أمس بمقبول البلوشي مدير المنتخب الوطني وبحث معه الجوانب المتعلقة بالمنتخب الوطني خلال مشاركته في البطولة.
وعلم (عمان الرياضي) بأن هناك قناعة تامة لدى مجلس الإدارة بعدم استمرارية المدرب بعد انتهاء تقييم المشاركة في البطولة والاطلاع على تقريره الفني الذي سيقدمه وسيتم حسم الأمر خلال الأيام القادمة.
وكان كومان قد قال في المؤتمر الصحفي بعد الخسارة من السعودية لا أخشى الإقالة ولم يتنكر كومان لفشل الفريق حيث اعترف بأن المنتخب الوطني لم يقدم المستوى المأمول منه في لقاء السعودية، مشيرا إلى أن الفارق كان كبيرا بين المنتخبين في ظل قوة وخبرة المنتخب السعودي (الأخضر). وأضاف كومان في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: «فعلنا كل شيء ولكن الحظ عاندنا وكانت المباراة في غاية الصعوبة، ولكنني أرى أن الأهم أننا قدمنا أداء جيدا وعلينا أن نطور مستوانا بشكل أكبر.
اللاعبون قدموا كل ما بوسعهم… الأهم أن نخطو إلى الأمام ونتعلم ونتطور وهذا هو رأيي الشخصي».. وكما قلت من قبل إن الفريق يحتاج للتطوير ولكنني سأبلغ إدارة الاتحاد العماني بما يجب أن نفعله وما إذا كان هذا ممكنا، وأرى أن الفريق يمكنه أن يتطور، ولكن الاتحاد هو من يتخذ القرارات».
وقال: «مهمتي هي تكوين فريق جيد، لن أجلس مكتوف اليدين لانتظار ما سيحدث، كل شيء ممكن ولكنني لست خائفا على الإطلاق.
المهم أنني سأواصل عملي لأن القرار ليس قراري». ماذا قدم كومان؟ وبعيدًا عن العاطفة وعن كل المعطيات التي من الممكن أن تشفع لبقاء أروين كومان مع منتخبنا الوطني، نسأل عن ماذا قدم أروين كومان في كأس الخليج؟! ولعل الإجابة ستكون حاضرة بأنه لم يقدم شيئا، سوى خسر في مباراة وفاز في أخرى وتعادل في الأولى ولكن للأرقام كلمة توضح إجمالي ما قدمه منتخبنا الوطني خلال بطولة كأس اتحاد الخليج العربي (خليجي 24). لم يقدم أروين كومان شيئا سوى ثلاث مباريات حملت الكثير من علامة الاستفهام وانتهت به وبالمنتخب إلى عدم بلوغ الدور الثاني من كأس الخليج والخسارة من السعودية، هكذا كان المشوار مع اختلاف الأرقام التي يجب أن نقف عليها كثيرا قبل أن يقول لا أخشى الاستقالة.

3 مباريات

خاض كومان (3) مباريات في المجموعة الثانية مع منتخب البحرين والتي انتهت بالتعادل، ومع منتخب الكويت التي انتهت لصالح منتخبنا الوطني وانتهى مشوار بطولة الخليج بخسارة من المنتخب السعودي.

تسجيلنا للأهداف

لم يتمكن منتخبنا الوطني من تسجيل سوى (3) أهداف منها هدفان في مرمى المنتخب الكويتي وهدف في مرمى المنتخب السعودي، وقد سجل هذه الأهداف كل من عبدالعزيز المقبالي هدفين في مرمى منتخب الكويت وهدف المنذر العلوي في مرمى المنتخب السعودي.

استقبالنا للأهداف

استقبلت شباك منتخبنا الوطني (4) في كل من مباراة منتخب الكويت ومباراة منتخب السعودية بفارق هدف بين معدل الأهداف المسجل والمستقبلة في هذه البطولة وهي التي أقصت المنتخب من دوري المجموعات ومنعته من بلوغ الدور الثاني بعد أن تأهل منتخب البحرين بفارق هدف.

نسب المباريات

وضع كومان نسبة متساوية في معدل الفوز والخسارة والتعادل في هذه البطولة حيث بلغت نسبة الفوز (33.33%) وهي النسبة ذاتها التي جاءت في التعادل والخسارة حيث فاز منتخبنا في مباراة خسر مباراة وتعادل في مباراة وخرجنا في البطولة بمعدل متساوٍ.

معدل التهديف

بلغ معدل التهديف للمنتخبنا الوطني في كأس الاتحاد الخليجي نسبة (1.00) أي بمعدل هدف في كل مباراة، بينما بلغت نسبة استقبالنا للأهداف نسبة (1.33) أي بمعدل أكثر من هدف بقليل في كل مباراة.
اللعب النظيف

بلغت نسبة منتخبنا في اللعب النظيف خلال هذه البطولة (33.33%) وهو معدل يعتبر مقبولا حيث لم يحصل منتخبنا الوطني على البطاقات الحمراء في هذه البطولة وحصل على 7 بطاقات صفراء بنسبة (2.33%) في كل مباراة.

معدل الاستحواذ

لما يتجاوز معدل استحواذ منتخبنا الوطني نسبة (50%) في إجمالي المباريات التي خاضها في كأس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، ويعطي ذلك مؤشرا كبيرا في عدم قدرة منتخبنا في تسيير المباراة سواء في حالة الفوز أو الخسارة.

وسط المرمى

بلغت نسبة الكرات المسددة في وسط المرمى قليلة في كل المباريات، حيث بلغ المعدل في كل مباراة (4.33) في كل مباراة خاضها المنتخب، مما يعطي مؤشرا بعدم وجود خطورة للخط الهجومي في كأس الخليج مع غياب الفعالية أمام مرمى الخصم.

الفرص

استطاع منتخبنا الوطني أن يصنع (30) فرصة في المباريات الثلاث الماضية بمعدل يصل إلى (10) فرص في كل مباراة، لم يحسن استغلالها أو ترجمتها إلى هدف سوى هدف واحد للمنذر العلوي وضربتي جزاء منحت من حكم المباراة، لتصل النسبة التي استطاع أن يسجلها منتخبنا (33.33%) في كل مباراة.