ثلاثة إخفاقات في عشرة أيام .. لماذا؟

تظل إقالة كومان .. المطلب الرئيسي الذي يدور في أذهان الوسط الرياضي بالسلطنة خلال هذه الأيام التي شهدت خروجًا مؤلمًا للمنتخب الوطني الأول وهو حامل اللقب لخليجي 23.
وقد يكون البعض محقًا في الطلب .. وقد يكون لا ويبقى القرار على طاولة مجلس الإدارة الذي أصبح مطالبا ببحث كل التفاصيل التي أدت إلى خروج المنتخب والتراجع في الأداء خاصة في الشوط الثاني وبدأت المشكلة أمام منتخبات بنجلاديش والهند، واستمر الحال في كأس الخليج إلا أن مباراة المنتخب السعودي كشفت الكثير من السلبيات التي لم يستطع المدرب كومان إيجاد (الروشتة المناسبة) التي تضع المنتخب ضمن المرشحين الأقوياء في البطولة بعد أن حقق أربع نقاط من تعادل أمام البحرين وفوز على المنتخب الكويتي وخسارة ثقيلة أمام المنتخب السعودي.
ولا شك أن الخروج المؤلم للمنتخب سبقه عدد من الإخفاقات في عام 2019 حيث كانت البداية مع المنتخب الأولمبي الذي وفرت له خطة إعداد مثالية لكنه في النهاية فشل فشلا ذريعا في العاصمة القطرية الدوحة ولم يتمكن من الصعود إلى المرحلة الثانية على الرغم من خطة الإعداد والتجارب الدولية القوية وفاز بشق الأنفس على النيبال 2/‏‏ صفر وتخطى أفغانستان بصعوبة 2/‏‏1 وتعادل أمام قطر 2/‏‏2 ليودع من الباب الواسع.
وظل مسلسل الإخفاق متواصلا وهذه المرة منتخب الشباب الذي كان إخفاقه (يندس) وسط صخب منافسات كأس الخليج حيث ودع ولم يتمكن من الصعود واكتفى بفوز على أضعف المنتخبات في المجموعة بتخطيه المنتخب الباكستاني بهدف ولكنه خسر أمام الكويت بثلاثة أهداف مقابل لا شيء وتلقى خسارة أمام منتخب فلسطين بهدف وتعادل مع العراق 3/‏‏3 وعلى مر تاريخ منتخبات الشباب لم يحصل أي منتخب على خطة إعداد مثلما التي حصل عليها منتخب الشباب الذي أقام أربعة معسكرات خارجية في رومانيا وتركيا ومصر وقطر ولعب مع عدد من التجارب الدولية مع منتخبات قوية.
وفي نهاية المطاف كانت هناك بعض التبريرات التي يراها الوسط الرياضي غير منطقية بعد خطة ومتابعة دقيقة من لجنة المنتخبات.
وعلى الرغم من أن منتخب الكرة الشاطئية أخفق في الصعود إلى المرحلة الثانية إلا أن الفريق (قد) لا يلام كثيرًا نظرًا لخطة الإعداد المتواضعة التي حصل عليها على عكس منتخبات أخرى ويحسب له أن صعد إلى النهائيات ولكن يبقى منتخب الناشئين تحت طاولة المناقشات وما يمكن أن يقدمه في النهائيات التي ستقام في البحرين حتى لا يتكرر ما حدث لمنتخب الشباب وللأسف أن ثلاثة إخفاقات جاءت في ظرف عشرة أيام فقط (المنتخب الأول ومنتخب الشباب ومنتخب الكرة الشاطئية الذي شارك في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في البرازيل).!
هل التصريح مقنع ..!

وفي تصريح لأحد أعضاء المنتخب أثار كثيرا من التساؤل حينما أشار إلى أن أكثر اللاعبين صغار السن ومن أين (نجيب اللاعبين) وتناسى أن أكثر اللاعبين شاركوا في كأس الخليج أكثر من مرة ويملكون الخبرة الكافية، وبنظرة إحصائية سريعة سعد سهيل 32 سنة وفايز الرشيدي 32 وعبدالسلام عامر 32 ومحمد المسلمي 29 وعلي البوسعيدي 29 وأحمد كانو 34 وحارب السعدي 29 ومحسن جوهر 32 وعبدالعزيز المقبالي 30 وفقط المنذر العلوي 24 ومحسن الغساني 23. ومن هذه الإحصائية السريعة لأعمار اللاعبين يتضح أن نسبة 90% لديهم الخبرة الكافية مما يدل على أن التصريح جانبه الصواب.

انتقـــــــــاد

ولم يتردد اللاعبون الدوليون السابقون في المنتخب من انتقاد المدرب كومان بينما يرى الناقد والمحلل أحمد الرواس بقناة الكأس سبق وأن حذرنا من تواضع أداء المنتخب تحت إشراف المدرب كومان وأصبح الوقت مناسبا لإقالته ويجب أن يكون مدرب المنتخب العسكري بعيدا عن المنتخب والتعاقد مع مدربين أجانب للمنتخبات الوطنية والسلطنة لديها مواهب واعدة.