طهران: مستمرون في بيع النفط رغم العقوبات الأمريكية

مدير عام «الذرية الدولية» يزور إيران قريبا –
عواصم – محمد جواد الأروبلي (د ب أ):

قال النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحق جهانجيري، إن بلاده تبيع النفط حالياً بطرق وأساليب أخرى، رغم العقوبات الأمريكية.
وأضاف جهانجيري «إن أمريكا لم تستطع تصفير صادرات النفط الإيراني، على الرغم من ممارسة أقصى الضغوط النفسية والاقتصادية على إيران، ولدينا الطرق البديلة لبيع النفط».
وتابع: «الأمريكيون ركّزوا أقصى ضغوطهم على الحياة المعيشية للشعب الإيراني»، مشيراً إلى أن «الوضع الحالي في إيران هو أحد أصعب الأوضاع منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979».
على صعيد آخر تولى الدبلوماسي الاسباني «جوزيف بورل» رسمياً منصب منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، خلفاً لفيدريكا موجريني، وهو من المؤيدين للاتفاق النووي مع إيران، ويؤمن بضرورة أن تلعب الدول الأوروبية دوراً موحداً ومستقلاً عن الولايات المتحدة .
وقال بورل في بيان بمناسبة انتخابه على رأس جهاز السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إنه يعمل على مبادئ «الواقعية والوحدة والشراكة» لتحقيق اتحاد أوروبي قوي ونشط في العالم .
في سياق متصل قال رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه يعتزم زيارة إيران في المستقبل القريب، وذلك بعد توليه مهام منصبه رسميا أمس، حيث أوضح أن الجمهورية الإسلامية تعد إحدى أولوياته الملحة.
وأشار جروسي إلى أنه يعرف بالفعل مسؤولين بارزين وقادة سياسيين في إيران، وذلك من خلال وظائفه السابقة، التي شملت مناصب بارزة بالوكالة. ولم يتم بعد تحديد موعد لزيارة جروسي لطهران.
وقال جروسي إن العلاقة بين الوكالة وإيران يجب أن تكون «بناءة وأن تحظى بالاحترام المتبادل»، مشيرا إلى أنه يتعين أيضا على مفتشي الوكالة أن يتسموا «بالحزم والعدل». وأضاف: «المفتش ليس صديقا».
وفاز جروسي بمنصب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تضم 171 دولة، لفترة مدتها أربعة أعوام، ليخلف يوكيا أمانو -58 عاما-، الذي توفي في يوليو الماضي خلال فترة ولايته الثالثة.
وأوضح جروسي في خطاب أمام عدد من الدبلوماسيين أن التكنولوجيا النووية يمكن أن تقوم بدور في إطار الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي.
وأضاف جروسي في فيينا: « ليست الطاقة النووية جزءا من المشكلة. يمكنها، لمن يأملون في ذلك، أن تصبح جزءا من الحل».
وأعلن جروسي، وهو دبلوماسي أرجنتيني محنك، أنه سيشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في مدريد، لنشر هذه الرسالة
وقال جروسي: «على عكس تقديرات الكثيرين، الطاقة النووية في تزايد» مشيرا إلى تشغيل 36 محطة طاقة نووية في أنحاء العالم خلال بضعة أعوام مضت. وأشار جروسي إلى أن الكثيرين يشعرون بالقلق إزاء سلامة وأمن المنشآت النووية.
وتعهد بأن تستمر الوكالة في العمل لوضع معايير السلامة العالمية «للتأكد من أن كل ما نفعله مفيد لمجتمعاتنا».