في الشباك: خروج حزين

ناصر درويش –

■ ودع المنتخب الوطني خليجي 24 بعد خسارته من السعودية، الذي تأهل في صدارة المجموعة ومعه المنتخب البحريني الذي جاء من مؤخرة الترتيب بعد أن أودع أربعة أهداف في مرمى الكويت ليرافق المنتخب السعودي وبفارق الأهداف عن منتخبنا بعد أن تساوى المنتخبان في النقاط.
■ لم يستفد المنتخب الوطني من الدعم الجماهيري الذي حظي به وقدم أداء غير مقنع وكان بإمكانه أن يكون أفضل مما كان عليه المباراة واستقبل ثلاثة أهداف أخرجته من البطولة برغم انه كان مرشحا أن يكون في المربع الذهبي.
■ المنتخب الوطني لم يكن محظوظا في مباراة السعودية حيث أهدر جملة من الفرص السهلة خاصة في الشوط الثاني واستحق الخسارة التي أخرجته خارج أسوار البطولة.
■ الهدف الأول الذي أحرزه المنتخب السعودي لخبط أوراق المنتخب بالرغم أن هناك شكا في في صحة الهدف كون أن اللعبة التي جاء منها الهدف كانت في الأساس خطأ على اللاعب السعودي إلا الحكم منح المنتخب السعودي صحة الهدف.
■ كان بالإمكان أن يكون الوضع أفضل من جانب منتخبنا إلا أنه استقبل هدفا آخر صعبّ من مهمته خاصة وأن المنتخبين البحريني والكويتي كانا ينتظران بفارغ الصبر عما تسفر عنه المباراة.
■ وحتى عندما وصلت نتيجة مباراة المنتخب الوطني مع السعودية إلى 3/‏‏1 كانت فرصة منتخبنا قائمة في بلوغ الأدوار النهائية لكن المنتخب البحريني عرف كيف يدير الأمور ويحرز أربعة أهداف أخرجت منتخبنا من الحسبة نهائيا .
■ مباراة السعودية مثل المباريات الأخرى التي لعبها المنتخب الوطني لم يظهر فيها المنتخب الوطني بالمستوى المأمول منه وأتمنى أن تكون هناك مراجعة شاملة من اللجنة الفنية في اتحاد الكرة للوقوف على ما وصل إليه المنتخب الوطني من مستوي ليس في دورة كاس الخليج حتى في التصفيات الآسيوية.