الجيش السوري يستعيد «أعجاز» و«اسطبلات» وعشرات القتلى من «جبهة النصرة»

قوات تركية تتموضع في قرى بريف الحسكة ودخول شاحنات أمريكية إليها –
دمشق -عمان – بسام جميدة – وكالات:-

استعادت وحدات الجيش الحكومي السوري السيطرة على قرى أعجاز، اسطبلات، رسم الورد، بعد معارك عنيفة مع «جبهة النصرة» حيث بلغت خسائر الفصائل المهاجمة عشرات القتلى من عناصرهم بينهم 4 قياديين من القوقاز، والسيطرة على دبابة و4 مركبات محمل عليها رشاشات ثقيلة، وتدمير عربة .
وتستمر المعارك العنيفة على محاور عدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بين القوات والفصائل المسلحة هناك، حيث تستعد وحدات من الجيش السوري للبدء بعملية عسكرية تبدأ من مدينة معرة النعمان مرورا بجسر الشغور وصولا لمحافظة ادلب، حيث رفعت الجاهزية الكاملة لوحدات الجيش بأحدث المعدات العسكرية حسب مصدر عسكري لبدء معركة ادلب الكبرى، وفي غضون ذلك تصدت وحدات الجيش لخروقات المسلحين المتكررة هناك، وأفاد المرصد السوري المعارض عن قيام وحدات الجيش الحكومي بهجوم معاكس منذ بعد منتصف الليلة قبل الماضية بغطاء جوي مكثف بالإضافة لقصف بري عنيف، للتصدي لخروقات الفصائل المسلحة واستعادة عدد من المناطق هناك، وهي اعجاز وسروج واسطبلات ورسم الورد وقد تم استعادتها صباح أمس.
كما تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محور الحويجة بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بالتزامن مع محاولات تقدم للجيش بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وشهدت مناطق المسلحين في محاور أخرى قصفاً من قبل الجيش الحكومي السوري والطائرات الحربية، حيث استهدف القصف محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع استهداف أماكن بريفي إدلب الجنوبي والشرقي وريفي حماة الشمالي والشمالي والغربي.
وفي محافظة حلب دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة على محور ضاحية الأسد والراشدين بريف حلب الغربي، بالتزامن مع سقوط قذائف صاروخية على أحياء الحمدانية وحلب الجديدة من قبل المسلحين.
من جهة أخرى أفادت مصادر إعلامية عدة، بمواصلة الجيش التركي إنشاء نقاط عسكرية جديدة وتعزيز مواقعه التي أقامها سابقا بقوات مسلحة شمال شرق سوريا. وذكرت مصادر أهلية، أن قوات الجيش التركي والتشكيلات المسلحة السورية المتحالفة معه، نقلت بواسطة سيارات غرفا مسبقة الصنع من قرية السفح ومحيطها إلى قرى عنيق الهوى وخربة جمو والمحمودية التابعة لناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي الغربي.كما تقوم قوات الجيش التركي بإنشاء نقطة عسكرية جديدة لها في قرية تل عطاش بريف رأس العين في المحافظة ذاتها.
كما أعلن التلفزيون السوري، عن دخول 20 شاحنة أمريكية عبر الحدود العراقية السورية إلى داخل الأراضي السورية.
ونشرت قناة «السورية» على حسابها في «فيس بوك» خبرا يفيد بـ «دخول 20 شاحنة تتبع لقوات الاحتلال الأمريكية من العراق إلى محافظة الحسكة محملة بمساعدات لوجستية».
وأعادت 60 آلية عسكرية وعربات وشاحنات تابعة للقوات الأمريكية تموضعها، قبل أيام، في منطقة رميلان قريبا من حقول النفط بعد سحبها من غالبية مواقعها في الريف الشمالي لمحافظة الرقة والريف الغربي لمحافظة الحسكة.
كما عبر مدينة الحسكة، في الأيام القليلة الماضية، رتل مؤلف من نحو 20 آلية من عربات عسكرية وحاملات سيارات رباعية الدفع وشاحنات وقود، تابع للقوات الأمريكية، واتجه جنوبا على طريق الشدادي- دير الزور.
إلى ذلك، أفادت وكالة «سانا» بسقوط عدد من القتلى بين صفوف القوات التركية وحلفائها بانفجار في ريف رأس العين بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا.وذكرت الوكالة أن الانفجار وقع في مبنى البيطرة ببلدة تل حلف بريف رأس العين، مشيرة إلى أن مصدره مجهول.
وأضافت «سانا» أن الهجوم أسفر كذلك عن سقوط عدد من الجرحى بين عناصر الجيش التركي والتشكيلات المسلحة السورية المتحالفة معه، وتم نقلهم إلى تركيا «وسط تعتيم على الحادثة».
وأفادت مصادر محلية بأن سيارة مفخخة بكميات من المواد المتفجرة انفجرت وسط بلدة عين العروس جنوب تل أبيض بريف الرقة الشمالي ما أدى إلى استشهاد وإصابة 13 مدنيا ووقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات. كما تحدثت مصادر معارضة عن سقوط جرحى بانفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة تابعة لـ«الجيش الوطني» في مدينة جرابلس في ريف حلب.ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين الذين استهدفا جرابلس وتل أبيض.