رئيس الوزراء السوداني يبحث في واشنطن سبل تطوير التعاون

الخرطوم – عمان- أحمد خضر- (د ب أ):-

توجه رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك والوفد المرافق له مساء أمس إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية تستغرق ستة أيام.
وسيجري رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية مباحثات مع الإدارة الأمريكية تتعلق بسبل تطوير التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة، يرافقه عدد من الوزراء.
إلى ذلك قال الناطق باسم الخارجية السودانية منصور بولاد أمس إن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك سيبحث في واشنطن رفع اسم الخرطوم من قائمة الإرهاب.
وأضاف بولاد في تصريح لقناة «العربية» أن حمدوك سيلتقي في واشنطن عددا من المسؤولين الأمريكيين، ويتطلع خلال زيارته إلى تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة.
وكان حمدوك قال الشهر الماضي: إن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يعد من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية.وأضاف: «قطعنا شوطا كبيرا في معالجة هذا الموضوع وسنصل إلى نتائج إيجابية ومرضية».
من جهة أخرى هنأت الولايات المتحدة الأمريكية رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بتسميته رئيسًا لمنظمة «إيجاد».
وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية تيبور ناجي في تغريدة على حسابه بـ «تويتر» : تهانينا لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على توليه رئاسة منظمة «الإيجاد»، وتتطلع الولايات المتحدة إلى مواصلة العمل مع حمدوك والمنظمة حول القضايا الإقليمية خاصةً عملية السلام «بجنوب السودان».
وقال ناجي إن الولايات المتحدة لم تعد في خصومة مع حكومة السودان، وباتت تعتبرها الآن شريكا، إلا أنه ذكر أن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب عملية إجرائية.
وتم إدراج السودان على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب عام 1993 في فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير.
من جانبها امتدحت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) عملية الانتقال السلس للسلطة في السودان، وأبدت ثقتها في أن تولي الخرطوم رئاسة المنظمة الأفريقية من شأنه تحقيق التكامل الإقليمي والتعاون السياسي بين دول المنظمة.
وأفاد بيان عن دول (إيجاد) أن القمة المقبلة ستلتئم بالخرطوم دون تحديد موعد قاطع لها، وكان السودان قد فاز برئاسة (إيجاد)، يوم الجمعة الماضي عقب تنافس شرس مع كينيا وأوغندا وجيبوتي على رئاسة الهيئة.
وإيجاد هي منظمة شبه إقليمية تأسست عام 1999، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم دول القرن الأفريقي (شرق)، وهي جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وجنوب السودان وأوغندا.
وأشار البيان إلى أن القمة التي عقدت بأديس أبابا، الجمعة الماضي ناقشت اعتماد الهيكل الجديد للمنظمة وإعلان المبادئ للمنظمة حول التعاون في البحر الأحمر وخليج عدن، والذي سيعزز التماسك ويوجه التعاون الاستراتيجي في المنطقة.
وأثنت القمة على حكومة وشعب السودان للانتقال السلس الذي شهده إلى الحكم المدني وقدرة شعبه على الصمود.