في الشباك: يوم الحسم

ناصر درويش –

■ يتوجب على منتخبنا الوطني في مباراة اليوم أن يحسم مصير تأهله للدور نصف النهائي عندما يواجه المنتخب السعودي الشقيق في مباراة تحمل في طياتها الكثير من التحديات خاصة وأن المنتخبين لديهما فرصة الصعود وإن كانت حظوظ منتخبنا أفضل كونه يلعب بفرصتي الفوز والتعادل ولا بديل للمنتخب السعودي عن الفوز.

■ كل الاحتمالات واردة بعد أن تعقّدت حسابات التأهل في المجموعة الثانية وينص نظام الدورة على أنه في حال تساوي النقاط بين فرق المجموعة يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة لاختيار الفريق المتأهل إلى نصف النهائي.

■ منتخبنا مطالب ببذل جهد مضاعف لتحقيق الانتصار في رحلة الدفاع عن اللقب التي تحتاج للكثير من التضحيات، والطريق للنهائي ليس مفروشا بالورود في ظل مجموعة وصفت بأنها مجموعة الموت في وجود منتخبات السعودية والكويت والبحرين.

■ منتخبنا الوطني الذي حقق الفوز على الكويت مؤكدا تفوقه في السنوات الأخيرة أظهر وجها مغايرا في الشوط الأول وكان الأفضل ونجح في التقدم مرتين لكن الوضع تغيّر في الشوط الثاني الذي كان لمصلحة المنتخب الكويتي وهو أمر طبيعي جدا لكن كنا نتطلع للأفضل والأحسن بدلا من العيش تحت ضغط طوال 45 دقيقة.

■ لا نريد سيناريو الشوط الثاني في مباراتي البحرين والكويت أن يتكرر في مباراة اليوم ولابد أن يدرك الجهاز الفني بأن اللاعبين عليهم أن يوزعوا جهدهم على مدار الشوطين.

■ عذر عدم اكتمال اللياقة البدنية يجب أن يتلاشى وهذا الأمر يتطلب من الجهاز الفني توجيه اللاعبين بتوزيع جهدهم وإن كنت أشك تماما بأن اللياقة البدنية تخونهم كما يردد كومان في المؤتمرات الصحفية.

■ المشكلة الأكبر والتي نعرفها تماما ونتجاهلها بأن اللاعبين مرهقون بدنيا حيث لم يتوقفوا على مدار عام كامل بين المنتخب الوطني والمنتخب العسكري وأنديتهم وغيرها من الأمور خاصة وأنهم غير محترفين في كيفية المحافظة على أنفسهم في اللياقة والتغذية والراحة والنوم.

■ عدم وجود راحة سوى 24 ساعة فقط عن آخر مباراة لعبها المنتخب بسبب ضغط مباريات كأس الخليج له تأثير كبير على الحالة البدنية للاعبين من حيث عدم حصولهم على الاستشفاء الكافي، وأتمنى أن يعالج الجهاز الفني هذه النقطة السلبية تلافيا لتداعياتها.